جددت المملكة العربية السعودية رفضها وشجبها واستنكارها جميع أشكال العنف والإرهاب، وتضامنها ووقوفها مع الدول الشقيقة والصديقة في مواجهة الأعمال الإرهابية للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، جدد رفض المملكة وشجبها واستنكارها جميع أشكال العنف والإرهاب وتضامنها ووقوفها مع الدول الشقيقة والصديقة في مواجهة الأعمال الإرهابية للحفاظ على أمنها واستقرارها.

كما دان المجلس خلال اجتماعه الليلة قبل الماضية استمرار أعمال العنف وخطاب الكراهية والتحريض والتمييز العنصري ضد أبناء المجتمع المسلم في ميانمار. مشيراً إلى المأساة الإنسانية التي يعيشها مسلمو الروهينغا وما يتعرضون له من أعمال قتل واغتصاب وإخلاء قسري للسكان وحملات تطهير عرقي وعدم الاعتراف بهم كمواطنين إضافة إلى تقييد حرياتهم في التنقل ومنعهم من أبسط حقوق الإنسان بما فيها الغذاء والرعاية الصحية.

ودعا، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمطالبة حكومة ميانمار باعتماد سياسة شفافة وشاملة لوقف كل ممارسات الاضطهاد والتهجير وسرعة الاعتراف بالأقلية المسلمة «الروهينغا» ودون أي تمييز أو تصنيف عرقي.