قال المتحدث الرئاسي التركي إبراهيم كالين أمس، إن بلاده سوف تعمل على حماية حدودها مع سوريا، ولكنها لن تتخذ إجراء «أحادي الجانب». وأكد كالين، خلال تصريحات في أنقرة، أيضا، أنه ليس من الصواب تفسير التدابير الأمنية التركية على أنها خطوة في اتجاه الحرب. وقالت وسائل إعلام موالية للحكومة إن أنقرة تبحث تحديد منطقة عازلة داخل سوريا تمتد بطول 110 كيلومترات وبعمق 33 كيلومترا.

وكان المجلس الأمني الأعلى في تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب اردوغان، اجتمع الاثنين وأطلق بياناً أشار إلى أن الدولة قلقة إزاء التطورات في شمال سوريا. ومع ذلك لم يشر إلى أي تحرك فوري.

وكانت القوات الكردية انتزعت السيطرة على أراض على الحدود مع تركيا من أيدي داعش خلال الأسابيع الماضية.