تعيين زعيم الليبراليين رئيساً لوزراء الدنمارك
تولى زعيم الحزب الليبرالي الدنماركي لارس لوكه راسموسن، رئاسة الوزراء، واختار وزراءه في حكومة تتمتع بأغلبية بسيطة في البرلمان، وستعتمد بشدة على دعم أحزاب أخرى في عمليات التصويت بالبرلمان.
وكان الليبراليون جزءاً من مجموعة أحزاب تنتمي لتيار يمين الوسط، فازت في الانتخابات العامة قبل أكثر من أسبوع، لكن الحزب نفسه حقق أسوأ نتائج له خلال ربع قرن، ولم يستطع أن يشكل ائتلافاً واسعاً ضمن المجموعة.
ورفض حزب الشعب الدنماركي، الانضمام إلى الحكومة، رغم تحقيق أفضل نتائج انتخابية له حتى الآن، ليصبح أكبر حزب يميل لليمين في البرلمان.
انتخابات في بوروندي وسط مقاطعة المعارضة
بدأ الناخبون في بوروندي، الإدلاء بأصواتهم لاختيار برلمان جديد أمس، ضمن سلسلة من الانتخابات، قاطعتها المعارضة بعد اندلاع احتجاجات عنيفة على مدى أسابيع، في أعقاب إعلان الرئيس بيير نكورونزيزا، أنه سيترشح لفترة ولاية ثالثة.
وترددت أصداء أعيرة نارية في أنحاء العاصمة بوجومبورا، مركز تجمعات المعارضة ضد نكورونزيزا وحكومته، خلال الليلة قبل الماضية، قبل بدء التصويت.
ورغم تزايد الانتقادات الدولية، أجرت الحكومة الانتخابات البرلمانية، وستمضي قدماً في إجراء الانتخابات الرئاسية في 15 يوليو، في ظل أسوأ أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية العرقية في 2005.