تطارد الأجهزة الأمنية في الجزائر ما لا يقلّ عن 300 إرهابي يجري تعقبهم على طول المسالك الجبلية الوعرة للشريط الحدودي المشترك مع تونس.
وصرح مصدر أمني جزائري لـ«البيان» ان الأجهزة الأمنية بالتعاون مع الجانب التونسي تطار 300 شخص في المنطقة الحدودية، ويتعلق الأمر بمجموعة من المجندين الجدد في صفوف الجماعات المسلحة الناشطة على مستوى الحدود، وسعى بعض هؤلاء للدخول إلى الجزائر عبر جيوب حدودية غير محروسة.
ونوّه المصدر بخريطة التحركات التي وفرتها المخابرات التونسية، مشيراً إلى أنّ غالبية المطاردين يتمتعون بالجنسية التونسية إضافة إلى عدد غير معلوم من الجزائريين ومزدوجي الجنسية، وظلوا ينشطون ضمن ما يُعرف بـ«الخلايا النائمة»، قبل انضمامهم إلى كتيبة «عقبة بن نافع» الموالية لتنظيم داعش.
وأجهضت فرقة خاصة للجيش الجزائري، منذ فترة، محاولة تسلل لإرهابي تونسي في العقد الرابع من العمر، بعد ورود معلومات استخباراتية للجهات المكلفة بمكافحة الإرهاب حول التحركات المشبوهة للمعني، وجرى إخضاع الإرهابي الموقوف لتحقيقات مكثفة حول ملابسات تسلله وأهداف سعيه الدخول إلى الجزائر، قبل ترحيل المعني إلى تونس عبر المركز الحدودي أم الطبول.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن الجيش قتل مسلحين متطرفين في منطقة عين الدفلى على بعد 160 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة الجزائرية.
وأوضحـت الوزارة في بيان أن «مفرزة من الجيش قضت على إرهابيين اثنين اثر كمين بالقرب من منطقة وادي الخراز ببلدية تاشتة زقاغة» على بعد 40 كيلومتراً من مدينة عين الدفلى.
وأضاف البيان ان الجيش ضبط مسدساً رشاشاً من نوع كلاشينكوف وبندقية نصف آلية وقنبلتين يدويتي الصنع وكمية من الذخيرة.
