طالب المبعوث الاممي في ليبيا برناردينو ليون من أطراف النزاع الليبي المجتمعين في المغرب توجيه «رسالة امل»، معرباً عن ثقته في توقيع اتفاق بشأن حكومة وحدة وطنية خلال ايام.
وقال ليون: «آمل ان نتمكن في الايام المقبلة من العمل للتوصل الى اتفاق سلام يتيح حلا لليبيا ويوجه رسالة أمل مهمة». وأضاف ان «كافة ممثلي الليبيين وممثلي المجتمع الدولي يريدون توجيه رسالة تضامن للدول الاربع التي تألمت» في اشارة الى الاعتداءات الدامية في الكويت وتونس والصومال وفرنسا. وتابع: «انها هجمات فظيعة وتشهد ليبيا مثل هذه الهجمات كل يوم.
علينا الانتهاء من هذا الوضع علينا التوصل الى اتفاق». وبعد اجتماع اولي الخميس الماضي، اجتمع ليون مع اعضاء المؤتمر العام (برلمان طرابلس)، قبل أن يجتمع مع ممثلي البرلمان الشرعي. وقال ان «الوفدين سيقدمان او يواصلان تقديم، ملاحظاتهم على مشروع الاتفاق الاخير».
وأعربت مصادر عن الأمل في مفاوضات مباشرة «وجها لوجه» بين الوفدين للتوصل الى توافق. ويدعو اقتراح الامم المتحدة الى حكومة وفاق وطني لمدة عام بحيث يكون لمجلس وزراء يرأسه رئيس الوزراء ونائبان سلطة تنفيذية. ويكون مجلس النواب الهيئة التشريعية لكن الاتفاق يشمل أيضا انشاء مجلس دولة مكون من 120 عضوا منهم 90 من برلمان الإدارة الموازية في طرابلس.
كما تتناول مسودة الاتفاق شروط وقف اطلاق النار ونزع سلاح الجماعات وانسحابها من المنشآت النفطية والمدن. ووافق الجانبان من ناحية المبدأ على المسودة لكن الخلافات لاتزال قائمة بشأن سلطات المجلس الثاني وشرعية مجلس النواب والجهة التي سيتبعها قائد القوات المسلحة الوطنية.