تواصلت الإدانات العربية والدولية للتفجير الإرهابي، الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في الكويت، كما ندد الزعماء بالعملية الإرهابية في تونس. وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود برقية عزاء ومواساة لأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إثر حادث التفجير الإرهابي.
وقال خادم الحرمين الشريفين في برقيته: «علمنا بألم شديد بنبأ حادث التفجير الإرهابي، الذي استهدف أحد المساجد في بلدكم الشقيق، وما نتج عنه من ضحايا وإصابات، وإننا إذ نستنكر هذه الأعمال الإجرامية بشدة لنبعث لسموكم، ولأسر الضحايا، ولشعب دولة الكويت الشقيق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا أحر التعازي، وصادق المواساة، راجين المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويلهمكم وذويهم الصبر والسلوان، ويمُن على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظكم وشعب دولة الكويت الشقيق من كل سوء ومكروه إنه سميع مجيب».
تعازي السيسي
في الأثناء، أجرى الرئيس السيسي اتصالاً هاتفياً بأمير دولة الكويت، قدم خلاله خالص التعازي في ضحايا الهجوم. وصرح الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف أن الرئيس السيسي أكد خلال الاتصال رفض مصر ونبذها لكل أشكال الطائفية والمذهبية، التي تستخدم ذريعة لزعزعة الأمن والاستقرار في عدد من دول المنطقة العربية.
ونوه السيسي بأن مثل هذه الأحداث التي تستهدف دور العبادة، وتتنافى مع حرمة الشهر الفضيل إنما تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنها بعيدة تمام البعد عن الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة. كما أجرى الرئيس المصري اتصالاً هاتفياً بالرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أعرب خلاله عن عزائه ومواساته في ضحايا الهجوم المسلح، الذي استهدف فندقين بمدينة سوسة بتونس.
تعزية من بوتين
في غضون ذلك، تلقى الشيخ صباح الأحمد برقية تعزية ومواساة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا حادث الانفجار الإرهابي، الذي وقع في مسجد الإمام الصادق. وأكد بوتين استنكاره الشديد للإرهاب بجميع مظاهره، مؤيداً جهود قيادة وشعب دولة الكويت الرامية إلى مكافحة هذا التهديد ومعرباً فخامته عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الشهداء، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.
وزراء الداخلية
في السياق، استنكرت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب التفجير الإرهابي، الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر بدولة الكويت أثناء أداء صلاة الجمعة وخلف عدداً من القتلى والجرحى. وقالت الأمانة العامة في بيان لها إنها تدين بكل حزم هذا العمل الوحشي المقيت الذي يكشف مرة أخرى حقيقة الإرهاب البشعة، معلنة تضامنها التام ووقوفها الكامل إلى جانب دولة الكويت في مواجهة الإرهاب. وشددت الأمانة العامة على أن هذا التفجير لن يزيد الشعب الكويتي إلا تضامناً وتلاحماً مع قيادته الرشيدة وقوات أمنه في مواجهة الإرهاب والإجرام وضمان أمن وسلامة الكويت وصون مكتسباتها.
إدانة أستراليا
دانت الحكومة الأسترالية التفجير الإرهابي، الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في مدينة الكويت أثناء صلاة الجمعة وأسفر عن مقتل 27 شخصاً، وإصابة 227 بجراح. وأكدت السفارة الأسترالية لدى الكويت في بيان لها تضامن الحكومة مع جميع البلدان التي تتعرض لتلك الأعمال الوحشية.