ذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أمس أن رئيس الدبلوماسية سامح شكري بحث هاتفيا مع نظيريه البريطاني فيليب هاموند والايطالي باولو جينتيلوني العلاقات الثنائية وجهود تطويرها في كافة المجالات. وأكد البيان أن الاتصالين تناولا الأوضاع الإقليمية مع التركيز على تطورات الأوضاع في ليبيا وسبل دعم جهود المبعوث الأممي برناردينو ليون لتحقيق التوافق الوطني بين كافة الأطراف الليبية وتشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بدعم كافة الأطراف، حيث شدد شكري على ضرورة أن يعكس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية إرادة الشعب الليبي كما تجسدت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي اسفرت عن تشكيل مجلس النواب الحالي الذي يحظى بالشرعية.
وأضاف البيان أن الاتصالين تناولا سبل مزيد من التنسيق في المحافل الدولية في إطار التنسيق والتشاور المشترك حول القضايا الدولية. كما تشاور شكري مع الوزيرين خلال الاتصال حول الأوضاع الاقليمية بشكل عام في منطقة الشرق الأوسط والتنسيق المشترك في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، بما في ذلك بحث تطورات الوضع في سوريا وأهمية تحقيق تطلعات الشعب السوري، فضلا عن الوضع في اليمن وسبل إيجاد مخرج للأزمة في ظل التطورات الأخيرة مع التأكيد على دعم الحكومة الشرعية في البلاد.