شهدت كل من الكويت وتونس وفرنسا أمس هجمات إرهابية متزامنة أودت بحياة العشرات وأثارت قلقاً دولياً من قدرة التنظيمات الإرهابية على زعزعة الاستقرار في مناطق لا توجد فيها بشكل علني، واستهدف تفجير انتحاري مسجد الإمام الصادق في الكويت ما أودى بحياة 25 شخصاً على الأقل وإصابة 202 آخرين.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وقوف الإمارات الكامل قيادة وحكومة وشعباً مع الشقيقة الكويت في مواجهة هذه المحنة المشتركة في الصراع ضد الإرهاب.

وقال سموه إن هذه الجريمة النكراء واستهداف دور العبادة والآمنين يمثلان تصعيداً وحشياً من جماعات متطرفة ترتدي عباءة الدين لتبرير أعمالها البربرية والإسلام منها براء، محذراً من الفتن الطائفية التي تسعى هذه التنظيمات إلى جر المنطقة إليها. وسارع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد إلى موقع التفجير الإرهابي الذي تبناه تنظيم داعش.

وفي تونس، قام طالب جامعي مسلّح برشاش كلاشنكوف بقتل 37 شخصاً وإصابة 36 بينهم سياح أجانب في فندق بولاية سوسة، وفي فرنسا، أقدم إرهابي متعاطف مع «داعش» بقتل شخص وقطع رأسه وتعليقه على سياج إثر هجوم استهدف مصنعاً للغاز الصناعي قرب ليون.

وعثر قرب جثة القتيل على عبارات مؤيدة لـ«داعش». وأثارت الهجمات الثلاث استنفاراً دولياً، وقال الناطق باسم البيت الأبيض إريك شولتز إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يتلقى معلومات عن الهجمات، وإن مسؤولي أمن ومخابرات أميركيين عرضوا تقديم المساعدة.

وبدأ الاتحاد الأوروبي العمل على إعداد استراتيجية ضد الإرهاب والنزاعات الإقليمية في اليوم ذاته الذي وقعت فيه الحوادث الإرهابية. ورفعت فرنسا وإسبانيا درجة التأهب.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا