أكد مفتي الديار المصرية شوقي علام أن المصريين الذين ضحُّوا بأموالهم وأنفسهم ليحققوا النصر في العاشر من رمضان (حرب أكتوبر 1973) وعبور خط برليف قادرون على مواجهة كافة التحديات الراهنة والعبور بمصر إلى بر الأمان إذا ما أخذوا بالأسباب والتخطيط السليم والعمل الدؤوب.

وذكر أن شهر رمضان هو شهر البطولات والانتصارات لأن النفس تكون فيه أشد صفاء ونقاء وعزيمة وتضحية، وذلك في كلمته التي وردت في بيان له أمس للشعب المصري بمناسبة انتصارات العاشر من رمضان.

وأوضح أن نصر العاشر من رمضان كان له أسباب على رأسها التخطيط الدقيق، وروح التضحية والفداء، وتقديم مصلحة الوطن فوق المصالح الشخصية، وعندما توافرت تلك الأسباب والمعاني جاء النصر.

وأكد المفتي: «أننا الآن في أشد الحاجة للاستفادة من أسباب نصر العاشر من رمضان والتي من بينها أن كل سلاح من أسلحة القوات المسلحة تعاون وبذل الجهد ومن ورائهم جموع الشعب المصري بكافة طوائفه، فكانوا جميعا كالبنيان المرصوص وسهروا الليالي من أجل هذا النصر، وهذا ما نحتاجه في تلك المرحلة، أن تتضافر جهود المصريين جميعا على كافة المستويات حتى نعبر بمصر عبر التنمية الشاملة اقتصاديًّا وسياسيًّا واجتماعيًّا، لتتبوأ مكانتها المستحقة بين الأمم».