التقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني امس عدداً من القيادات السياسية والفكرية والأكاديمية البريطانية في لندن حيث جرى استعراض التحديات الراهنة في الشرق الأوسط، وآخر المستجدات إقليميا ودوليا.

ولفت العاهل الأردني، خلال اللقاء، إلى ضرورة تكثيف الجهود للتصدي للإرهاب والتطرف وعصاباته، بوصفه التحدي الأبرز في الشرق الأوسط، ولما يشكله من خطر وتهديد لأمن واستقرار دول المنطقة والعالم.

وأشار إلى ضرورة التفكير بنهج شمولي لمواجهة الإرهاب في جميع المناطق التي تنشط بها العصابات الإرهابية في العالم، خصوصا في إفريقيا وآسيا. وأكد ملك الأردن ان الحرب على الإرهاب ليست عسكرية فقط، بل أيدولوجية أيضا، وهي حرب الإسلام وعلى الدول العربية والإسلامية قيادتها بما يخدم حاضر ومستقبل شعوبها.

وعلى صعيد جهود تحقيق السلام، أكد العاهل الأردني ضرورة تكثيف المجتمع الدولي لجهوده في سبيل التوصل إلى حل شامل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين.

وأشار، في هذا الصدد، إلى دور المجتمع الدولي، بما فيه بريطانيا، في تعزيز فرص إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وإخراجها من دائرة الجمود. كما جرى، خلال اللقاء، تناول تطورات الأوضاع في سوريا والعراق وليبيا واليمن، والتأكيد على ضرورة التوصل إلى حلول سياسية كمخرج للأزمات التي تواجهها هذه الدول.