رأى السياسي المصري البارز نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية المستشار يحيى قدري، أنّ «الأوضاع السياسية بعد ثورة 30 يونيو تطورت كثيرًا بمصر، لاسيّما على صعيد مواجهة ما كان يُحاك ضد مصر من مؤامرات تهدف لتقسيمها دويلات، موضحاً أنّ «تصعيد التيارات الدينية المتطرفة للحكم في مصر كان الهدف من ورائه هو جر مصر لنفس مصير بعض الدول الأخرى ولكن باستراتيجية مختلفة، فكانت ثورة 30 يونيو رادعًا لتلك المخططات».

 وأضاف قدري أنّه «على المستوى الدولي فقد استطاعت مصر عزل أعدائها دوليًا سواء كان التنظيم الدولي للإخوان أو بعض الدول التي ترعاه وتمول تحركاته، مستطردًا: «وبعد أن كان هناك ظنٌ بأن الدولة التركية هي دولة تميل للحريات وراعية للديمقراطية والمواطنة، ولكن مع أول اختبار ظهرت الحقيقة بأنها دولة ترعى مخططا للسيطرة على المنطقة».