أثارت ندوة جديدة حول الإسلام والجمهورية هي الرابعة من نوعها في غضون شهر واحد في فرنسا استياء وتضمر الجالية العربية والمسلمة فيها لأنها ترى في الأمر «استفزازاً» متواصلاً للجالية خصوصا لتزامنها هذه المرة مع شهر رمضان المعظم.

الندوة التي تشهدها أروقة الجمعية الوطنية الفرنسية تحت عنوان «الجمهورية والإسلام، لنرفع جميعا التحدي»، تأتي بمبادرة من واحد من المدافعين عن العلمانية بفرنسا وهو جان غلفاني النائب الاشتراكي التابع للحزب الحاكم ويحضرها نحو ثلاثين شخصية من السياسيين والمثقفين من أصول مختلفة يتقدمهم رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، بينما ستغيب عنها غالبية الجمعيات الإسلامية وممثلو الجالية المسلمة بينها المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية ومسجد باريس الكبير.

وقال رئيس المرصد الفرنسي لمكافحة «الإسلاموفوبيا» عبد الله بن زكري وعضو المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، إن هذه الندوة استفزاز جديد للمسلمين في فرنسا خاصة وأنه يتزامن مع شهر رمضان.

وقال في تصريح لوسائل إعلام فرنسية «نحن جمهوريون، نحترم مبدأ العلمانية وقانون 1905 الذي يفصل بين الدين والسياسة... لذلك أقولها صراحة كفى، يجب ترك المسلمين يعيشون في أمان خاصة خلال هذا الشهر الكريم ».