استنكر الأزهر الشريف مساعي النائب في البرلمان الهولندي جيرت فيلدرز - المعروف بعدائه للإسلام - عرض فيلم كارتوني مسيء للنبي صلى الله عليه وسلم.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن الأزهر في بيان له، أمس، أن «من شأن بث هذا الفيلم المسيء إثارة موجة غضب من قبل المسلمين الغاضبين من ذلك الأمر على مستوى العالم، وهو أمر لا رابح من ورائه سوى الإرهاب الأسود الذي يستغل مثل هذه الأحداث لإشاعة العنف وزعزعة استقرار السلم والأمن العالميين»، مؤكداً أن «مثل هذه المحاولات المغرضة تعد استفزازاً واضحاً للمسلين، وتخالف ما يعتنقه الغرب ذاته من احترام قيم الإخاء والمساواة والسلام».
في المقابل، ثمن الأزهر الموقف الرافض لبث هذا الفيلم المسيء من قبل البرلمان والتلفزيون الهولنديين حتى الآن، ما يؤكد وفق بيان الأزهر، أن تذرع منتج هذا الفيلم بدعاوى حرية الرأي والتعبير في غير موضعه، ذلك أن مثل هذه الأعمال لا تعبر إلا عن الكراهية فضلاً عن كونها تتنافى مع احترام معتقدات الآخر وقبول ثقافته ومراعاة مشاعره.
ونظراً للإساءة التي تمثلها هذه الرسوم بالنسبة للمسلمين، فإن عرضها على التلفزيون الحكومي قد يعني منع حزب الحرية الذي ينتمي إليه فيلدرز من الظهور على شاشات الإعلام من سنة إلى أربع سنوات.
وتخصص هيئة الإعلام في هولندا للأحزاب السياسية وقتاً لعرض أفكار سياسية، وهي لا تدقق مسبقاً في محتوى الأشرطة التي تنوي هذه الأحزاب عرضها.