بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، هاتفياً، مع نظيره الأميركي جون كيري، التحضيرات الجارية والخاصة بالإعداد للحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة في 28 و29 يوليو المقبل، وعدداً من الملفات الساخنة إقليمياً.. فيما تصدر الملف السوري المحادثة الهاتفية بين شكري ونظيره الروسي سيرغي لافروف.

وفي تفاصيل جديد العلاقات بين القاهرة وواشنطن، قال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي، أنه تم البحث خلال المكالمة الهاتفية سبل الدفع بمزيد من تعزيز العلاقات الثنائية بمختلف أبعادها ومجالاتها السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والثقافية بما يحقق المصالح المشتركة للقاهرة وواشنطن، وذلك في ضوء الأهمية التي يوليها الجانبان لعقد جلسة الحوار الاستراتيجي في هذا التوقيت المهم الذي يعكس أهمية الطابع الاستراتيجي العلاقات بين البلدين وأهمية الحفاظ عليه وتطويره.

وتشاور شكري وكيري، بحسب بيان الخارجية المصرية، حول عدد من القضايا الإقليمية التي تهم القاهرة وواشنطن، وعلى رأسها قضية الإرهاب والتعاون المشترك لدحره، وتطورات القضية الفلسطينية، والاجتماع الأخير للجنة الوزارية العربية المعنية بمتابعة التحرك لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة، برئاسة مصر، مع وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس، فضلاً عن الأوضاع في ليبيا وسبل دفع الحل السياسي للأمام ومحاربة التنظيمات الإرهابية هناك. وتناول الاتصال الهاتفي أيضاً تطورات الأزمة السورية والنتائج الإيجابية التي تمخض عنها مؤتمر المعارضة السورية الوطنية (القاهرة2) ومسار الأوضاع في العراق، وتطورات الأزمة اليمنية في ظل مباحثات جنيف الأخيرة.

شكري ولافروف

وفي اتصال هاتفي آخر، بحث شكري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، تطوير التعاون والتشاور الروسي المصري في السياسة الخارجية.

وذكر بيان للخارجية الروسية، أن الوزيرين تشاورا أيضاً بشأن الوضع في الشرق الأوسط، وركزا في مكالمتهما الهاتفية على الوضع في سوريا.

ولفت البيان إلى أن الجانبين الروسي والمصري، أكدا أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية عبر التوصل إلى وفاق وطني شامل على سبل تجاوز الخلافات السياسية الداخلية بشرط احترام سياسة سوريا ووحدة أراضيها.