أعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أمس انه أحال المتورطين في عملية تعذيب سجناء في سجن (روميه) المركزي إلى التحقيق بعد انتشار مقاطع مصورة تظهر عمليات تعذيب لمعتقلين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال المشنوق في بيان إنه أعطى توجيهاته إلى الجهات الأمنية المختصة بضرورة اجراء تحقيق شفاف وفوري حول الحادثة بعدما تبين أن الأشرطة صورت في مرحلة مواجهة أعمال الشغب الأخيرة في سجن (روميه) المركزي.
وأعرب عن ادانته للحادث مؤكدا أنه «لن يتوانى عن اتخاذ كل الاجراءات القانونية لعدم تكرار مثل هذه الارتكابات».
وأوضح أنه اتفق مع وزير العدل أشرف ريفي على التنسيق لمتابعة التحقيقات في مثل هذه الارتكابات وتطبيق القانون في السجون اللبنانية، بما يحقق كامل الحقوق الانسانية للسجناء.
يذكر أن سجن (روميه) المركزي شهد في ابريل الماضي أعمال شغب قام بها سجناء المبنى (د) طوال ثلاثة أيام احتجزوا خلالها عددا من العناصر الأمنية قبل أن تتمكن القوى الأمنية من اقتحام المبنى وإخماد عمليات الشغب.
