أكد رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية محمد السعيد إدريس لـ«البيان» أن القاهرة «صححت مسار السياسات الخارجية عقب ثورة 30 يونيو، حيث أعادت ترتيب دورها العربي والأفريقي وتحالفاتها».
وأوضح إدريس أن «مصر استطاعت أن تحدث توازناً في العلاقات الدولية بين علاقاتها مع الولايات المتحدة وبقية أقطاب العالم والدول الكبرى، من دون أن تخسر طرفاً ومن دون التبعية لأي طرف».
وتابع أن تلك التطورات «جاءت عقب الأعوام الأخيرة التي سادت خلالها حالة من التوتر في العلاقات المصرية الدولية، وأعقبها حالة من التراجع والفشل في فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية، خاصة وأنهم كانوا لا يهتمون سوى بالولايات المتحدة وتركيا خضوعاً منهم لتوجهات التنظيم الدولي للجماعة وليس لمصلحة مصر الوطنية».
ولفت إلى أن العلاقات بين مصر وإيران «لا تزال محدودة جداً ولا يمكن إطلاق مصطلح العلاقات الدبلوماسية عليها، حيث لا يوجد سفراء متبادلون وإنما يوجد فقط قائم برعاية مصالح».