أعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان، أمس، اعتقال 15 من قيادات جماعة الإخوان الوسطى، فيما رفضت أحزاب يسارية في بيان مشترك التصالح مع الجماعة.
وأفاد بيان الداخلية المصرية، أمس، أنه «في إطار المتابعات الأمنية المكثفة وتوجيه الضربات الأمنية الاستباقية المُقننة التي تستهدف القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان الإرهابي والموالين لهم المتهمين في قضايا التعدي على المنشآت العامة والخاصة، والمشاركين في الأعمال العدائية والتحريض عليها على مستوى المحافظات، أسفرت جهود الأجهزة الأمنية عن ضبط 15 من تلك العناصر». وأفادت الداخلية أنه «في سياق آخر، أسفرت نتائج الجهود الأمنية لإجهاض مخططات وتحركات أعضاء لجان العمليات النوعية في تنظيم الإخوان الإرهابي والتي تستهدف قوات الجيش والشرطة والمنشآت المهمة والحيوية عن اعتقال ثلاثة أعضاء في تلك اللجان في محافظتي الإسماعيلية وبني سويف».
رفض المصالحة
وفي سياق متصل، أصدرت مجموعة من الأحزاب الاشتراكية المصرية (التجمع الوحدوي، والاشتراكي المصري، والحزب الشيوعي المصري)، بياناً موحداً شددت خلاله على أهمية عدم مزج الدين بالسياسة وتفعيل النص الدستوري القاضي بعدم جواز تأسيس أحزاب على أسس دينية.
وأفادت الأحزاب: «لم يعد خافياً على أحدٍ هذا الحجم الهائل من الضغوط التي تُمارس على الإدارة المصرية من أجل حملها على التصالح مع جماعة الإخوان».
واستطردت الأحزاب: «ونحن في قوى اليسار المصري نُحَذِّرُ من مغبة الخضوع لمثل هذه الضغوط، أو التطوع بإجراء أي نوع من التصالح مع هذه الجماعة، أو أي من أخواتها من الجماعات الإرهابية».