دشن ما يزيد على 20 من المشاهير سلسلة مقاطع فيديو مدة كل منها 30 ثانية، يدعون فيها إلى دعم اللاجئين في إطار حملة منسقة احتفاء باليوم العالمي للاجئين لهذا العام تحت شعار «لنقف معاً» في وقت حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، من أن النزوح العالمي الناتج عن الحروب والصراعات والاضطهاد قد سجل «أعلى مستوياته».

وأظهر تقرير الاتجاهات العالمية السنوي الجديد الصادر عن المفوضية، أن عدد النازحين قسرا وصل إلى 59.5 مليون شخص مع نهاية عام 2014 مقارنة بـ51.2 مليون شخص قبل عام، وبـ 37.5 مليون شخص قبل عقد مضى. وقد سجل الارتفاع منذ عام 2013 أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام واحد.

وأوضح التقرير أنه على مستوى العالم، بات هناك شخص واحد بين كل 122 شخصاً إما لاجئاً أو نازحاً داخلياً أو طالب لجوء، لافتاً إلى أن 126,800 لاجئ فقط تمكنوا من العودة إلى وطنهم عام 2014.

الأطفال.. الضحية الأولى

ودق تقرير الاتجاهات العالمية الصادر عن المفوضية ناقوس الخطر، بتأكيده أن عدد اللاجئين عام 2014 بلغ 19.5 مليون شخص (مقارنة بـ 16.7 مليون شخص في عام 2013)، وعدد النازحين داخل بلدانهم 38.2 مليون شخص (مقابل 33.3 مليون شخص في عام 2013) في حين بلغ عدد الذين ينتظرون نتيجة طلبات اللجوء التي قدموها 1.8 مليون شخص (1.2 مليون شخص في عام 2013)، وبذلك يشكل الأطفال أكثر من نصف عدد اللاجئين حول العالم، وهو أمر في بالغ الخطورة.

وتعتبر سوريا أكبر منتج في العالم للنازحين داخلياً (7.6 ملايين شخص) وللاجئين أيضاً (3.88 ملايين شخص في نهاية عام 2014)، يليها كل من أفغانستان (2.59 مليون شخص) والصومال (1.1 مليون شخص) من حيث أكبر البلدان المصدرة للاجئين.

تخفيف الأعباء

من جهة أخرى قال ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن اندرو هاربر أنه ينبغي على المجتمع الدولي أن يقف مع الدول المضيفة مثل الأردن. داعياً المجتمع الدولي للمساهمة في تخفيف الأعباء المالية التي تتحملها دول مثل الأردن وتركيا ولبنان.

وقال هاربر إن تلك الدول تحتاج دعماً مالياً ليس فقط لإقامة مخيمات للاجئين بل وتوفير الخيام والغذاء بل يحتاجون لدعم مالي على المدى الأطول فيما يتعلق بالتنمية والمساعدات. وبمناسبة يوم اللاجئ العالمي نظمت الأمم المتحدة بطولة لكرة القدم لتجمع بين الأطفال السوريين. وأبدى محمد الخطيب المدرب السوري المشارك في البطولة تطلعه للمستقبل. وذكر ان الهدف من المبادرة هو أسماع صوت اللاجئين للعالم للوقوف إلى جانبهم.