واصلت قوات الأمن المصرية حملتها ضد أوكار التطرف والإرهاب في سيناء فقتلت المزيد من التكفيريين عبر ضربات استباقية براً وجواً، ودمرت عششاً ومخابئ يستخدمونها في التخطيط لهجماتهم، كما اعتقلت عدداً من المشتبه بهم.
وذكر الناطق العسكري العميد محمد سمير أمس، أنه «استكمالاً للضربات الاستباقية الناجحة للقوات المسلحة ضد العناصر والبؤر الإرهابية، ونتيجة لتدفق المعلومات الاستخباراتية من العناصر المتعاونة، نجحت قوات قطاع تأمين شمال سيناء في توجيه عدة ضربات لإجهاض مخططات العناصر الإرهابية في تنفيذ أعمال عدائية ضد أفراد القوات المسلحة والشرطة المدنية».
وكشف أن «القوات قامت بتنفيذ عدة مداهمات لمناطق المقاطعة ونجع شبانة بمركز ومدينة الشيخ زويد، وأسفرت عن ضبط 100 كجم من مادة الإنفو شديدة الانفجار، ومخبأ معد لإيواء العناصر الإرهابية مجهز بـ25 سريراً ومهمات إعاشة كاملة».
وفي سابقة تعد الأولى من نوعها منذ بدء العملية العسكرية الشاملة للقضاء على الإرهاب في شمال سيناء، أقدم إرهابي على الانتحار من دون أن يوجه سلاحه إلى القوات أو أن يحاول الهرب، وذلك في إشارة واضحة إلى السلوك غير السوي للعناصر الإرهابية وعدم القدرة على التكيف مع الظروف المحيطة نتيجة لتدني المستوى الديني والثقافي.
كما أسفرت المواجهات عن مقتل إرهابي آخر، تشير المعلومات إلى خلافه الدائم مع قيادات تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي وأن النية كانت مبيتة من قيادات التنظيم على تصفيته من خلال تعريضه للقوات الأمنية للقضاء عليه.
قصف جوي
في غضون ذلك، قال مصدر أمني إن 15 مسلحاً على الأقل قتلوا وأصيب 20 آخرون في قصفٍ جوي نفذتـه مروحيات مصرية جنوب الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء. وقالت مصادر أمنية إن المجموعة التي استُهدفت تـنـتمي إلى جماعة أنصار بيت المقدس. كما كشف مصدر أمني آخر أن حملات موسعة استهدفت مناطق جنوب العريش والشيخ زويد ورفح، وتمت مداهمة البؤر الإرهابية وأماكن تجمع العناصر الإرهابية، ما أدى إلى مقتل تكفيريين وإلقاء القبض على 113 شخصاً من المشتبه بهم وجارٍ فحصهم وبحث مدى تورطهم في الأحداث.
وأضاف المصدر أنه تم تدمير عدد من البؤر الإرهابية التي تستخدمها العناصر الإرهابية كقواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة، منها أربعة منازل و10 عشش وتسع دراجات بخارية من دون لوحات معدنية خاصة بالعناصر التكفيرية، وتم التحفظ على ثلاث مركبات وعثر على نفق للتهريب وتم تدميره.
تأجيل محاكمة
أجلت محكمة جنايات القاهرة محاكمة كل من عهدي فضلي وإبراهيم سعدة الرئيسين السابقين لمؤسسة «أخبار اليوم» لجلسة 27 سبتمبر القادم لورود تقرير لجنة الخبراء.
وتضمن أمر الإحالة قيام المتهمين، بالحصول لغيرهم على ربح ومنفعة من أعمال وظيفتهما بدون وجه حق، بالإضافة إلى إضرارهما بأموال الجهة التي يعملون بها، بأن وافقا على شراء بضائع عينية بمبالغ باهظة الثمن لإهدائها لكبار المسؤولين والشخصيات العامة للدولة بصورة سنوية تعمدا إدراجها بميزانية المؤسسة تحت بند «تنشيط وجلب الإعلانات» خلافاً للوائح، قاصدين من ذلك تظفير كبار المسؤولين بالدولة والشخصيات العامة بمنفعة وقيمة تلك الهدايا التي بلغت جملتها 161 مليوناً و 616 ألفاً و368 جنيهاً مجاملة لهم بدون وجه حق.