أكد قائد عسكري في البحرية الأميركية أن حاملة الطائرات الأميركية تيودور روزفلت تمارس دورها فعلاً كمنصة لتوجيه الضربات لتنظيم داعش في سوريا والعراق، في حين حققت القوات العراقية المشتركة تقدماً في قتال التنظيم في مختلف المحافظات.

وفي ضوء مراوحة العمليات والضربات الجوية محلّها، حذر نائب الرئيس العراقي، إياد علاوي من غياب مستلزمات الانتصار العسكري والسياسي.

وأكد قائد عسكري في البحرية الأميركية أن الحاملة تيودور روزفلت تمارس دورها فعلاً كمنصة لتوجيه الضربات لتنظيم داعش في سوريا والعراق،

و قال الادميرال البحري اندرو لويس، أحد القادة العسكريين على متن الحاملة، إن المشاركة الأميركية في محاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا بدأت تُضعف التنظيم المتشدد. وأضاف: »نحن نشارك عدداً من القوات الجوية وعدداً من الدول التي تسهم في العمليات في العراق وسوريا والبحرية ضمن هذه القوات«.

وتابع لويس القول إنّ »التأثير من الضربات الجوية.. التأثير من القوات الجوية. ثمة تأثير على مقاتلي تنظيم داعش لا شك في ذلك. كما أن له تأثيرا إيجابيا في دعم قوات الأمن العراقية. ستكون حربا طويلة جداً«.

وفي ذات السياق، قال الكابتن بنيامين هيلويت إن وجود القوات الجوية الأميركية في العراق وسوريا يقيد حركة تنظيم داعش ويدعم القوات البرية. وتابع: »أعتقد أننا حققنا درجة عالية من الفعالية. أظن أننا قيدنا قدرة تنظيم داعش على المناورة في العراق وسوريا لأننا بكل تأكيد نمثل تهديداً لهم«.

غارات متفرقة

وعلى الصعيد الميداني العملياتي، أفادت القيادة المشتركة للعمليات بأنّ قوات التحالف شنت في إطار عملية القضاء على تنظيم داعش 13 غارة في العراق منها اثنتان بالقرب من مدينة الحويجة، ومثلهما بالقرب من بيجي ومن الفلوجة، وواحدة بالقرب من مخمور وخمس بالقرب من الموصل وواحدة قرب سنجار.

وأوضحت القيادة، في بيان، أنها »تمكنت من خلال هذه الغارات من تدمير مخبأ للأسلحة وثلاث وحدات تكتيكية وثلاثة مخابئ وموقعين قتاليين ووحدة قتالية ومدفع رشاش ثقيل ومركبة وموقع إطلاق صواريخ وحفارة ودبابة وثلاثة رشاشات ثقيلة وأربعة مبان«.

وأشار البيان إلى أن »11 غارة شُنت في سوريا منها واحدة بالقرب من الرقة وأخرى بالقرب من الحسكة فيما شنت أربع غارات بالقرب من دير الزور وخمس بالقرب من تل أبيض«. وأوضحت أنّ »هذه الغارات تمكنت من تدمير خمس وحدات تكتيكية وثلاث مركبات وثلاث نقاط لتجميع النفط الخام وموقعين قتاليين«.

تقدّم على الأرض

وفي الأثناء، حققت القوات العراقية المشتركة تقدماً في قتال تنظيم داعش في مختلف محافظات العراق.

وتقدمت القوات المشتركة في محافظات الأنبار وصلاح الدين وكركوك، وقتلت 124 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي، فيما أعلن مجلس محافظة ديالى عودة مئات الأسر النازحة إلى 22 قرية داخل ناحية العظيم خلال الشهور الثلاثة الماضية، مؤكداً أن عودة النازحين تتعلق بمستجدات الأوضاع في صلاح الدين المجاورة لكونها ترتبط بحدود مشتركة مع ديالى تصل مسافتها لعشرات الكيلومترات.

وفي إطار الضربات الأمنية للتنظيم الإرهابي، أعلنت وزارة الداخلية قتل 19 إرهابياً وإصابة أربعة آخرين بعملية استباقية لخلية الصقور والقوة الجوية في هيت.

علاوي يحذر

ورغم هذا التقدم، حذر نائب الرئيس العراقي إياد علاوي من أن مستلزمات الانتصار العسكري والسياسي غائبة بشكل واضح. وأكد ضرورة التنسيق الاستخباري مع التحالف الدولي للتغلب على خطر تنظيم داعش، لافتاً إلى أن المعركة تفتقر للتسليح والتنسيق مع قيادة التحالف. . واعتبر أن الانتصار السياسي لا يتحقق إلا بمصالحة وطنية إلا أنها بعيدة المنال، مضيفاً أن مستلزمات الانتصار العسكري والسياسي غائبة بشكل واضح.

وأكد نائب الرئيس العراقي أن دولاً عربية أبلغته أنها »مستعدة لوضع طائراتها ومطاراتها بتصرف الجيش العراقي«.