أكد وزير شؤون الإعلام البحريني عيسى بن عبدالرحمن الحمادي أن المملكة تشكل نموذجاً رائداً في الإصلاح السياسي والديمقراطي واحترام حقوق الإنسان وحرياته السياسية والمدنية والاقتصادية والإعلامية، من خلال المشروع الإصلاحي الشامل للملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وقال الحمادي في لقاءات مع وسائل إعلام روسية وعالمية إن البحرين بدأت تجربتها الإصلاحية قبل عشرة أعوام مما أطلق عليه «الربيع العربي»، والذي بالواقع يجب أن يسمى «الإعصار العربي المدمر لتقدم الدول واستقرارها»، محققة إصلاحات سياسية وحقوقية غير مسبوقة في ظل دولة القانون والمؤسسات، وإجراء الانتخابات البرلمانية لأربع دورات متتالية، والحفاظ على مكانتها المتميزة كنموذج في الحرية الاقتصادية وتوفير بيئة تشريعية وتنظيمية مثالية لجذب رؤوس الأموال الأجنبية.