أخفق مؤتمر «جنيف اليمن» في التوصل إلى هدنة إنسانية نتيجة سلسلة من العراقيل التي تسبب بها وفد الانقلابيين رغم نبرة التفاؤل التي سادت قبل ساعات من إعلان نهاية المؤتمر بلا اتفاق.

وأكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن فشل المحادثات سببه تعنت الحوثيين وجماعة صالح. وأضاف في تدوين على «تويتر» أن الحوثيين نكثوا العهود والاتفاقيات، وحين شاركوا في جنيف اتضح إصرارهم على التهرب من الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وتعطشهم مع صالح للسلطة.

وشدد على أن الحل السياسي على أساس المرجعيات الدولية هو السبيل لإنقاذ اليمن من أزمة سياسية وإنسانية ممتدة، الحكمة اليمانية مطلوبة والانقلاب والعنف مرفوضان. وأكد أن الصراع على أساس طائفي خطر محدق باليمن، والمسؤولية والحكمة مطلوبتان للتعاون الصادق مع المبعوث الأممي لتطبيق القرار 2216 لإنقاذ اليمن وشعبه.

وقال إن طريق الحل السياسي في المرحلة القادمة الالتزام بمسار يصون الشرعية ويبحث في تنفيذ القرارات الدولية ومعها التصدي لأزمة إنسانية متفاقمة.

وأشار إلى أن صمود تعز وعدن دليل واضح لرفض اليمنيين منطق العنف والقوة، وأن مشروع الحوثيين طائفي ومشروع صالح حكم بائد فاسد، والمستقبل أساسه المسار السياسي.

وحاول المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد التهوين من فشل المؤتمر بتركيزه في بيان على أن الباب مفتوح لمزيد من الحوار وأن الأرضية باتت جاهزة للاتفاق لاحقاً. وأعلن وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أن المشاورات التي عقدت بشكل منفصل، انتهت دون التوصل إلى اتفاق، كما لم يحدد موعد لإجراء مفاوضات جديدة.

إنسانياً، أعلنت الأمم المتحدة أنها بحاجة إلى 1.6 مليار دولار لمواجهة كارثة وشيكة في اليمن، حيث يفتقر 13 مليون يمني إلى الغذاء، فيما دخلت 19 من مجموع 22 محافظة مرحلة الأزمة.

 

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا