أعلنت الأمم المتحدة أنها بحاجة إلى 1.6 مليار دولار لمواجهة كارثة وشيكة في اليمن حيث يفتقر 13 مليون يمني إلى الغذاء، فيما دخلت 19 من مجموع 22 محافظة مرحلة الأزمة.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة، ينس لاركه، إن هناك حاجة الآن لمبلغ 1.6 مليار دولار لمواجهة كارثة وشيكة في اليمن.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي: «يقدر أن أكثر من 21 مليوناً أو 80 بالمئة من السكان يحتاجون الآن لشكل من أشكال المساعدة الإنسانية أو الحماية».

وذكر أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين وجه النداء لتقديم التمويل المعدل وأبلغ المانحين بأن كارثة وشيكة تلوح في أفق اليمن في ظل معاناة الأسر في البحث عن الطعام.

13 مليوناً

في السياق، أفاد نائب الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق بأن هناك أكثر من 12.9 مليون شخص في اليمن الآن لا يحصلون على أغذية كافية لهم، وهذا الرقم أعلى بنحو 2.3 مليون شخص من الرقم الذي سجل في مارس الماضي.

وقال في مؤتمر صحافي عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك إن مستويات سوء التغذية الحاد آخذة في الارتفاع أيضاً، حيث يلجأ كثير من الناس إلى تناول وجبات أقل يومياً، أو يستهلكون طعاماً أقل سعراً وذا قيمة غذائية أقل. وأضاف أنه طبقاً لأحدث تحليل صادر عن منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي والحكومة اليمنية، فإن 19 من مجموع 22 محافظة على مستوى اليمن دخلت مرحلة الأزمة أو حالة الطوارئ.

وفي معرض حديثه عن عدد من يعانون من انعدام الأمن الغذائي باليمن، قال المسؤول الأممي إن عدد هؤلاء الأشخاص قد ارتفع بنسبة 17 في المئة منذ مارس الماضي، حيث أدى الصراع وانعدام الأمن وانخفاض واردات الوقود إلى رفع الأسعار، ودفع الأسر التي تكافح بالفعل إلى حافة الهاوية.

وأضاف أن اليمن بحاجة ماسة إلى هدنة من القتال وزيادة في إمكانية الوصول والتمويل للمساعدات الإنسانية، واستئناف فوري للواردات التجارية.