تلاحق عاصفة من الانتقادات المرشّح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح، انطلاقًا من المبادرة التي أعلنها عبر موقعه الرسمي، والتي دعا فيها إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتشكيل حكومة انتقالية مستقلّة في مصر، مع تفويض رئيس الجمهورية صلاحياته لرئيس الحكومة.
وجاءت المبادرة التي وصفها مراقبون بأنها «مبادرة لإنقاذ الإخوان»، عبر مقال نشره على موقعه الرسمي تحت عنوان «نظرة لما مضى ورؤية لما هو مأمول». وهاجمت قوى سياسية وأحزاب تلك المبادرة التي تقدم بها أبو الفتوح، مؤكّدين على كونها لا تهدف إلّا لإنقاذ تنظيم الإخوان الإرهابي، ووضع مخرج له في ظل اشتداد الأزمة عليه انطلاقًا من الأحكام التي صدرت مؤخرًا ضد الكثير من قيادات الصف الأول في التنظيم في قضيتي «التخابر» و«اقتحام السجون».
ووفق مراقبين، فإن أبو الفتوح ورغم انشقاقه عن التنظيم الإخواني، إلا أنه لا يزال مؤمناً بأفكاره.