طغت الملفات القانونية على أحداث الأسبوع الماضي مترافقة مع حمامات الدم في كل من اليمن وسوريا والعراق، غير أن انطلاق مباحثات «جنيف» الهادفة إلى إنهاء انقلاب الحوثيين كانت الأبرز في الخارطة، ورغم البداية المتعثرة غير أن جلوس الأطراف إلى طاولة التفاوض ..
وإن لم يكن بشكل مباشر يعد تقدماً في طريق إنهاء معاناة اليمنيين بإعادة السلم والاستقرار، ولعل الأحكام التي أصدرها القضاء المصري على الرئيس الأسبق محمد مرسي وعدد من قيادات «الإخوان» وجدت حيزاً في صدر أجندة الأسبوع المزدحمة، حيث انقسم العالم حولها بين مؤيد ومعارض، وكان الفصل الأكثر إثارة من نصيب الرئيس السوداني عمر البشير الذي نصبت المحكمة الجنائية له شركاً في جنوب إفريقيا، تمكن من الإفلات منه بعد عناء كبير.
