أكّد مسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان عدم تلقيهم إخطاراً رسمياً من حزب التحرير والعدالة القومي يفيد بتعليق الشراكة السياسية، وأبدى استعداد الحزب للوصول لتفاهمات بشأن الشراكة مع كل القوى والأحزاب بما فيها التحرير والعدالة القومي الذي يرأسه التجاني السيسي، في وقت تمسك حزب الأخير بتعليق شراكته، ووصف تراجع الوطني عن تفاهماته بشأن توزيع المناصب بالأمر الخطير.
وكان الناطق الرسمي باسم التحرير والعدالة أحمد فضل، أعلن في مؤتمر صحفي التمسك بقرار المكتب السياسي القاضي بتجميد الاتفاق مع المؤتمر الوطني الحاكم وسحب جميع الوزراء من المركز والولايات.
وأوضح إن الموقف الذي اختاره حزبه يعد استراتيجيا، وليس تكتيكيا، واتخذ بعد دراسة للتطورات والأوضاع السياسية الحالية في الساحة. ونوه الى انهم منذ توقيع الاتفاقية الخاصة بدارفور، واتفاق الشراكة السياسية عالجوا مع المؤتمر الوطني ما قال انها مشكلات كثيرة. وقال الناطق إنّ الاتفاق بينهم و الوطني قبل الانتخابات قضى بتفريغ دوائر مكجر وكاس وكرري شمال لحزبهم.
واتهم افرادا في الحزب الحاكم قال انهم أصحاب أجندة ولايرغبون في أن تكون الشراكة منسجمة. وكشف فضل عن مشاورات بينهم والمؤتمر الوطني عقب الانتخابات خلصت إلى تمثيلهم فى الحكومة بوزير اتحادي ووزيري دولة، ورئيس لجنة في المجلس الوطني، وتمثيل ولائي بستة وزراء ولائيين، ونائبين لرؤساء المجالس التشريعية الولائية بجانب رئيسين للمجالس التشريعية ومعتمد واحد. الخرطوم - الوكالات
