كشف رياض منصور، الممثل الدائم لدولة فلسطين لدى هيئة الأمم المتحدة، عن أن التحقيق الأولي من قبل المحكمة الجنائية سينتهي قريباً، مؤكداً لكل من شكك بأن الأمر قد ينتهي سريعاً أن ذلك لن يطول، ودعا كل الأمم إلى استعمال محاكمها الوطنية لمحاكمة مجرمي الحرب، وطلب من الجميع المساعدة لوضع لجنة مساندة «لأننا بحاجة إلى آرائكم للقيام بالأعمال الجيدة التي بإمكانها إيضاح الجوانب السلبية».
على صعيد متصل، قال المحامي اللبناني، حسن جوني، إنه لا ربيع للدول العربية دون تحرير فلسطين التي تظل مغتصبة، وإن الجزائر هي من تحرك البوصلة لكل المؤيدين للقضية نحو فلسطين، مبرزاً أن إسرائيل كيان عنصري صهيوني غاصب خارج القانون الدولي، طارحاً سؤالاً حول كيفية ملاحقة المجرمين الصهاينة أمام القضاء الدولي.
