لقي 31 شخصاً مصرعهم في أربعة تفجيرات في صنعاء وفق حصيلة أولية، بينما لا يزال مؤتمر جنيف يراوح مكانه.


وقالت مصادر أمنية إن أربع سيارات ملغومة انفجرت مستهدفة ثلاثة مساجد والمقر السياسي لجماعة الحوثيين في صنعاء. وأوضح  مسؤول أمني إن أربع سيارات ملغومة استهدفت المكتب السياسي لجماعة الحوثيين ومسجد الحشوش في حي الجراف ومسجد الكبسي في حي الزراعة ومسجد القبة الخضراء، وتبنى تنظيم داعش في بيان نشرته مواقع تابعة للمتشددين الهجمات التي أسفرت عن 31 قتيلاً وفق حصيلة أولية.


في جنيف أكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، أمس، أن المحادثات بشأن هدنة محتملة في اليمن «لم تحقق أي تقدم نظراً لعدم حضور وفد الحوثيين إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف».  وأضاف: «كان من المفترض أن نتوصل إلى شيء إيجابي. يكتفون هم (الحوثيون) بالجلوس في فندقهم يطلقون كل أنواع الشائعات». وأتت تصريحات ياسين عقب أعمال اليوم الثالث من المشاورات، وبعيد تصريحات لعدة مصادر عن إجماع على هدنةإنسانية عاجلة، وانسحاب مرحلي من المدن تتبعه انسحابات أخرى.


وقال معالي د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية عبر «تويتر»، إن «بيان منظمة التعاون الإسلامي حول اليمن وثيقة مهمة في دعم الشرعية اليمنية، وعبر إجماع تام، وتحفظ إيراني يتيم»، مضيفاً أن «الأمة متفقة حول الحل في اليمن».

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا