أقرت واشنطن أمس باحتمال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد بسبب الضعف الذي لحق بقواته، وعبّرت عن رغبتها في رؤية انتقال للسلطة لا يكون الأسد فيه حاضراً. كما وجهت انتقاداً قاسياً إلى حكومة بغداد، لتقاعسها عن محاربة إرهاب تنظيم داعش.
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن صبر المجتمع الدولي على ما يفعله الأسد بدأ ينفد. أما وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر فكان أكثر وضوحاً، حين اعتبر أن سقوط النظام السوري أصبح أمراً ممكناً، بسبب الضعف والخسائر التي لحقت بقواته. وقال أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي: «نريد أن نشهد انتقالاً (للسلطة) لا يكون الأسد حاضراً فيه».
وفي الشأن العراقي، دعا كارتر إلى «التزام أكبر» من جانب الحكومة في قتال داعش، موجهاً اللوم إلى بغداد، لتقاعسها عن إرسال مزيد من الجنود للتدريب. وقال: «كما قلت لزعماء العراق، بينما الولايات المتحدة منفتحة على دعم العراق بصورة أكبر، يجب أن نرى التزاماً أكبر من كل أطراف الحكومة العراقية».
