أعلنت الشرطة البريطانية امس أنها تبحث عن ثلاث شقيقات وأبنائهن التسعة بعد أن قالت عائلتهم إنها تخشى سفرهم إلى سوريا بهدف الانضمام إلى فرد من العائلة يعتقد أنه يقاتل هناك.
وتم الإبلاغ قبل خمسة أيام عن اختفاء الشقيقات الثلاث وهن خديجة وسجرا وزهرة داود وأبناؤهن الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أعوام و15 عاما.
وذكرت تقارير إعلامية أن الشقيقات وأبناؤهن اختفوا بعد أن سافروا إلى المدينة المنورة في السعودية وأن هناك مخاوف من احتمال محاولتهن الانضمام إلى شقيق لهن يشتبه بأنه يقاتل في صفوف تنظيم داعش في سوريا.
وقال بلال خان وهو محام وكله أزواج الشقيقات الثلاث في بيان ان «أحد الاحتمالات هو أنهن سافرن إلى تركيا للذهاب إلى سوريا، مبعث الخوف الأساسي والقلق هو أن تنقل النساء أطفالهن إلى سوريا».
وقالت النائبة ناز شاه لقناة «سكاي نيوز» إنها التقت بأزواج الشقيقات وإنهم كانوا مصدومين بعد اختفاء زوجاتهم وأبنائهم. وأضافت «إذا كن قد ذهبن إلى سوريا فينبغي أن تدق أجراس الإنذار بقوة».وتابعت إنه يجب تفسير سبب اتخاذهن هذه الخطوة دون موافقة أزواجهن. وتقدر السلطات البريطانية أن أكثر من 700 بريطاني سافروا إلى سوريا وأن نسبة كبيرة منهم انضموا إلى داعش.
