أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن الاشتراطات الحوثية المسبقة تسعى لإفشال مؤتمر جنيف، ومصلحة اليمن العودة إلى المسار السياسي وتطبيق القرار 2216 والتعايش الإيجابي مع محيطه العربي، وتساءل في تغريدة على «تويتر»: «هل من المنطق أن تسيطر أقلية مؤدلجة على اليمن، وبمنطق الانقلاب؟ أو أن يهيمن رئيس سقط بمطلب شعبي؟ أو أن يكون اليمن متخاصماً مع محيطه العربي؟».
والتفَّ وفد المتمردين إلى مؤتمر «جنيف اليمن» على استحقاقات المؤتمر، وطرحوا مطالب تعجيزية بهدف إفشال المشاورات التي انطلقت بشكل منفصل. ورفض وفد الانقلابيين أي حوار مع وفد الشرعية، طالبين بدلاً من ذلك التفاوض مع السعودية. وذكرت مصادر مطلعة أن التوصل إلى هدنة إنسانية قد يكون النتيجة اليتيمة للمؤتمر، وستنال الحصة الأكبر من المحادثات، فيما من المتوقع أن تبقى النقاط الخلافية عالقة.
وأعلن الوفد الحوثي رفضه الحوار المباشر من دون أن يفصح عن برنامجه. وقال وزير الخارجية اليمني ورئيس وفد الشرعية إلى جنيف رياض ياسين لـ«البيان»: إن وفد الانقلابيين يريد تكبيل أيدي الأمم المتحدة بمطالب لا حلول لها، إضافة إلى سعي المتمردين الواضح إلى إهدار الوقت وإفشال المؤتمر.
