أكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أن وحدة الأردنيين وترابطهم كأسرة واحدة هي مصدر قوة الأردن وافتخاره واعتزازه، مُشدداً على أن بلاده ستحمي العشائر في شرقي سوريا وغربي العراق.
وقال الملك عبدالله، خلال لقائه شيوخ ووجهاء وأبناء البادية الشمالية: «أنتم أهلي وربعي وأنتم قريبون من القلب وجزء أصيل من الأسرة الأردنية، وأنا فخور بأن أكون بينكم». واكد معرفته أن هناك تحديات كثيرة بالنسبة للوضع الاقتصادي، و«أطمئنكم أن الوضع سيكون أفضل في المستقبل».
وتابع: «أنتم قريبون من الحدود وتشعرون بمشاكل اللاجئين وما يجري في سوريا والعراق أكثر من باقي مناطق المملكة. ما يهمنا هو التعامل مع تحدي الفقر والبطالة، خصوصا في مناطق شمالي وشرقي المملكة التي استقبلت العدد الأكبر من اللاجئين منذ بدء الأزمة السورية».
واكد الملك عبدالله الثاني حرصه على التواصل مع أبناء البادية الشمالية والاستماع اليهم حول مختلف القضايا، ولكل ما فيه مصلحة الأردن ومستقبل أبنائه وبناته. واوضح أن الأردن يدرك حجم التحديات التي يواجهها سياسيا وأمنيا وعسكريا نتيجة التطورات التي تشهدها سوريا والعراق، «لكننا مطمئنون ونضع في أولوياتنا مواجهة التحديات الاقتصادية».
تحسين الاوضاع
وبين العاهل الاردني: «نتحدث مع الحكومة حول كيفية تحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين، وهناك برنامج لعشر سنوات، واستثمارات مقبلة، وهذا جزء من الاستراتيجية التي نفكر بها بالنسبة لبلدنا». وقال إن الخطة العشرية للحكومة تتضمن مشروعات استثمارية «سنعمل على أن تكون حصة مناطق شمالي المملكة منها أكبر لتتمكن من مواجهة مشكلة اللاجئين وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية في المجتمعات المستضيفة لهم، خصوصا البادية الشمالية».
واجب أردني
وأكد عبدالله الثاني، خلال استعراضه للظروف والأوضاع السائدة في المنطقة، أن من الواجب على الاردن كدولة دعم العشائر في شرقي سوريا وغربي العراق، مبينا أن العالم يدرك أهمية دور الأردن في حل المشاكل في سوريا والعراق وضمان استقرار وأمن المنطقة. وأعرب العاهل الأردني عن ثقته بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وقال: «عندي كل الثقة بالنسبة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية حدودنا، وأنا مرتاح جدا وكلي ثقة بهم».
