أعلن مجلس النواب العراقي أن واشنطن ستقدم الدعم والتسليح لنحو 10 آلاف مقاتل من أبناء محافظة الأنبار بهدف المشاركة في عملية تحرير المحافظة من تنظيم داعش.
أعلن الناطق باسم رئيس مجلس النواب العراقي، عماد الخفاجي، أن رئيس المجلس سليم الجبوري، أجرى اتصالات هاتفية، من واشنطن، مع القيادات المحلية وشيوخ العشائر في محافظة الأنبار، لبدء عمليات إعداد قوائم بأسماء المتطوعين والمستعدين لحمل السلاح من أهالي المحافظة، بهدف المشاركة في عملية تحرير محافظتهم من تنظيم داعش.
10 آلاف
وأضاف الخفاجي، في بيان، ان رئيس مجلس النواب يتوقع ان يصل العدد الى عشرة آلاف مقاتل، سيتم تدريبهم في قاعدة التقدم في الحبانية، حسب الاتفاق والوعود التي قطعتها الإدارة الأميركية للجبوري، والتي تتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية.
وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أعلن قبيل اختتام زيارته لواشنطن متوجها الى مدينة نيويورك عن فتح باب التطوع في قاعدة التقدم العسكرية في الأنبار أمام ثلاثة آلاف شخص للراغبين بالتطوع في الجيش، وقد ينسبون في وقت لاحق للحرس الوطني، وافتتاح باب التطوع أمام سبعة آلاف شخص للراغبين بالانتساب الى الشرطة المحلية في الأنبار.
تسليح
وناقش الجبوري مع وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عملية تسليح رجال العشائر وتدريبهم ليحرروا أراضيهم، مع ضرورة تكثيف الدعم والإسناد للقوات العراقية من خلال زيادة الطلعات الجوية والمعلومات الاستخبارية التي تسهم في حسم المعركة والقضاء على داعش.
منحة
استحصل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري على 500 مليون دولار، عبر منحة قدمت من الولايات المتحدة الأميركية تقدم للنازحين عبر الأمم المتحدة، فيما أعلن البيت الأبيض عن تقديم مساعدات عسكرية إضافية الى العراق.