أعلن أمس عن مقتل ثلاثة عناصر من الحرس الوطني التونسي ومسلح واحد أثناء استهداف لنقاط أمن بولاية سيدي بوزيد (وسط).

وقالت الداخلية التونسية إن مجموعة مسلحة استهدفت دوريّة أمنيّة في منطقة بوصبيع من معتمدية بئر الحفي من ولاية سيدي بوزيد، ما أسفر عن مقتل عنصر من الحرس الوطني، ثم تبادل المسلحون إطلاق نار مع عناصر الحرس أمام مقر مركز الأمن بمدينة سيدي علي بن عون، ما أسفر عن مقتل رجلي أمن، لترتفع الحصيلة إلى 3 قتلى من الحرس التونسي، إلى جانب القضاء على عنصر مسلحّ وإصابة اثنين آخرين.

وأكّد الناطق الرسمي لوزارة الداخليّة محمد علي العروي مقتل 3 عناصر من الحرس التونسي في عمليتي سيدي بوزيد. وقال مدير الصحة بولاية سيدي بوزيد زاهر الأحمدي، إن عدد المصابين في العملية الإرهابية الذين وصلوا إلى المستشفى بلغ 12 مصاباً وهم 8 مواطنين و3 أعوان أمن ورقيب بالجيش أصيب عندما حاول افتكاك سلاح أحد الإرهابيين.

توضيح

وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي أن وحدات عسكرية من الجيش التونسي شاركت في القضاء على الإرهابيين الذين هاجما دورية للحرس الوطني ببئر الحفي من ولاية سيدي بوزيد.

وقال الوسلاتي «لقد قامت طائرة عسكرية بتثبيت العنصريين الإرهابيين فيما حاول أحدهما الصعود فوق مركز الأمن بالمنطقة وقام بإصابة عسكري فرد آمره بإطلاق النار عليه فقتل الإرهابي». وتابع أن الإرهابي الثاني قام بإطلاق النار على مدرعة للجيش فتم قتله.

وأكدت مصادر لـ«البيان» أن تعزيزات أمنية وعسكرية وصلت الى منطقتي سيدي علي بن علي وبئر الحفي والمناطق المجاورة.

دراجة نارية

وأكد مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية أن الإرهابي الذي تم قتله جزائري الجنسية وأن الإرهابي المصاب يحمل الجنسية التونسية، مضيفاً أن إرهابيين اثنين كانا على متن دراجة نارية وقد عمدا فجر أمس، الى إلقاء رمانة يدوية على دورية للحرس الوطني بمنطقة الهيشرية من ولاية سيدي بوزيد التي انفجرت دون ان تصيب أفراد الدورية بأذى فالتحقوا بهما، ويبدو أنهما كانا يريدان من وراء العملية وضع كمين للدورية.