قتل العشرات من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي خلال اشتباكات مع قوات موالية للحكومة العراقية، في بلدة قريبة من مصفاة بيجي النفطية، وكذلك خلال عملية «فجر الكرمة»، لتحرير ما تبقى من مدينة الكرمة والمناطق المحيطة بها الواقعة غربي العراق.
وذكرت تقارير أن 17 شخصاً قتلوا، أمس، في اشتباكات بين متشددي تنظيم داعش وقوات موالية للحكومة في بلدة الصينية القريبة من مصفاة بيجي النفطية، وهي أكبر مصفاة في البلاد وهي نقطة محورية في الجهود الرامية للتصدي للتنظيم المتطرف.
واستمر القتال أمس، على طريق يستخدمه تنظيم داعش لخطوط الإمداد من بيجي إلى بلدة الصينية القريبة، الواقعة إلى الغرب، وتخضع لسيطرة التنظيم. وقال مسؤول أمني كبير في المنطقة، إن 12 متشدداً واثنين من جنود الحكومة وثلاثة من المقاتلين الشيعة الذين يساندون القوات الحكومية قتلوا.
خسائر جسيمة
في الأثناء أعلنت قيادة عمليات بغداد، عن موجز عملياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، مؤكّدة أن قواتها أوقعت خسائر جسيمة بعناصر داعش الإرهابي في الأرواح والمعدات.
وذكرت القيادة في بيان لها، أن «أبطال قيادة عمليات بغداد وضمن عملية فجر الكرمة تمكّنوا من قتل 41 إرهابياً، فضلاً عن تدمير ثلاثة أوكار لعناصر التنظيم وقتل من فيها». وأضافت القيادة، «كما تمّ تدمير تسع عجلات، ودبّابة مفخخة وقتل طاقمها وثلاث رشاشات أحادية، وتأمين 11 منزلاً مفخخاً».
وكان لطيران القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي، بحسب بيان عمليات بغداد، دور كبير في تحقيق هذه النتائج بعد تقديمها الإسناد للقوات البرية.
دفع مبالغ
من جهة أخرى، أكد مجلس محافظة الأنبار، أمس، قيام تنظيم داعش بإجبار الأهالي على دفع مبالغ مالية لكل أسرة تحاول الخروج من مناطق سيطرته، موضحاً أن هذه جريمة وأزمة جديدة تعيشها الأسر المحاصرة.
وذكر المجلس في بيان، إن تنظيم داعش الإرهابي قام بإجبار الأسر في المناطق الخاضعة لسيطرته على دفع مبلغ مليون دينار، أي ما يعادل 800 دولار للخروج منها إلى مناطق أخرى أكثر أمناً واستقرار. مبيناً أن عشرات الأسر دفعت مبلغ مليون دينار لكل واحدة منها وخرجت من مدينة الفلوجة إلى قضاء العامرية، 23 كيلومتراً جنوبها.
جريمة إنسانية
وأضاف المجلس، أن هذه الأعمال والأفعال التي يقوم بها تنظيم داعش تعتبر جريمة بحق الإنسانية، وأزمة جديدة تعيشها الأسر المحاصرة في المناطق التي يسيطر عليها.
وتابع المجلس، أن الآلاف من الأسر محاصرة الآن في مدن الأنبار التي يسيطر عليها تنظيم داعش وخاصة (الفلوجة والكرمة والرمادي والرطبة وهيت والقائم وعانه وراوه) لم تستطع الخروج من مناطقها لعدم قدرتها على دفع تلك المبالغ من جهة، واستخدام تنظيم داعش تلك الأسر كدروع بشرية من جهة أخرى.
16
ذكر الجيش الأميركي أن الولايات المتحدة وقوات التحالف نفذت 16 ضربة جوية ضد تنظيم داعش في تسع مدن عراقية.
وقالت قوة المهام المشتركة في بيان، أمس، إن الضربات في العراق دمرت مركبات تابعة لداعش ومباني وشبكة أنفاق وغرفاً محصنة تحت الأرض وأسلحة قرب المدن التسع، ومنها مخمور والموصل والرمادي وسنجار وتلعفر.
