علّق النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي مسلم البراك إضرابه عن الطعام بعد تلبية طلبه بنقله إلى عنبر أكثر راحة بدلاً من السجن الانفرادي تنفيذا للحكم النهائي القاضي بحبسه عامين على خلفية خطابه في ندوة «كفى عبثاً».
وتوقف النائب السابق مسلم البراك عن الإضراب عن الطعام بعد تلبية طلبه بنقله إلى عنبر أمن الدولة في السجن المركزي الكويتي بعد أن تم حجزه في سجن انفرادي بعنبر المحكومين عليهم بالإعدام على حد زعم محاميه محمد عبدالقادر الجاسم، فور إلقاء القبض عليه في أحد جواخير منطقة كبد تنفيذا للحكم النهائي القاضي بحبسه عامين على خلفية خطابه في ندوة «كفى عبثاً».
تهمة التستر
وتحقق وزارة الداخلية مع عشرة متهمين بالتستر على البراك ألقت القبض عليهم خلال اقتحامها لعزبة، ضمنهم عميد كويتي متقاعد من وزارة الداخلية صاحب الجاخور وصاحب دعوة حفل العشاء للبراك. وذكرت التقارير أن الإدارة العامة للأدلة الجنائية بوزارة الداخلية الكويتية وجهت إلى صاحب الجاخور، العميد المتقاعد، تهمة إيواء متهم هارب وعقوبتها الحبس سنتين، في حين احتجزت باقي الأشخاص تحفظياً إلى حين تحديد موقفهم القانوني.
وبحسب التقارير فإن الإدارة العامة لأمن الدولة بالكويت علمت أن البراك موجود بأحد الجواخير في منطقة كبد، لافتة إلى أن رجال المباحث، بعد مراقبة استمرت خمس ساعات، داهموا المكان عند الثانية فجراً، وألقوا القبض على البراك وعشرة أشخاص كانوا برفقته من بينهم صاحب الجاخور، ومواطن خليجي يعمل بوزارة الداخلية، إضافة إلى بعض أقارب البراك.
وأخضع رجال مباحث أمن الدولة البراك فور إلقاء القبض عليه لتحقيق استمر حتى صباح أمس الأول لمعرفة الأماكن التي كان يختبئ بها، ثم أحالوه إلى الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام، حيث تم إيداعه السجن المركزي في حبس انفرادي، وهو ما اعترض عليه البراك مقرراً الإضراب عن الطعام في وقت تم إيداعه أمس عنبر أمن الدولة بالسجن المركزي.
استقالة
تقدم رئيس المجلس الأعلى للقضاء الكويتي رئيس محكمة التمييز المستشار فيصل المرشد باستقالته رسميا من مناصبه القضائية، حسب ما أفادت تقارير موثوقة، مؤكدة أن المرشد أبدى رغبته في التقاعد والتفرغ لحياته الأسرية بعيداً عن المسؤوليات، وأعرب عن أمله أن يتولى نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء يوسف المطاوعة مهمة الرئاسة.
جدير بالذكر ان المرشد لم يبلغ سن التقاعد المقررة بالقانون وهي 70 عاماً، وأنها لم تكن المرة الأولى التي يتقدم فيها باستقالته.