تقدمت المقاومة اليمنية في مدينة تعز وطردت الانقلابيين من أجزاء واسعة فيها، في وقت قتل 20 متمرداً في جبهة مأرب، وسط تواصل غارات التحالف على الانقلابيين الذين سيطروا أمس على محافظة الجوف شمال اليمن.

وقالت مصادر محلية في تعز إن المقاومة سيطرت على جنوب وغرب المدينة، في حين واصلت طائرات التحالف غاراتها على مواقع المتمردين. وحسب المصادر فإن مسلحي المقاومة تقدموا من منطقة مفرق مديرية جبل حبشي وسيطروا على عدد من المواقع والنقاط التي كان الحوثيون يتمركزون فيها في الضباب وهجدة ومفرق شرعب، ما أجبر المتمردين الحوثيين وأتباع صالح على التراجع إلى ملعب نادي الصقر في حي بير باشا.

وتحدثت المصادر عن اشتباكات متقطعة تدور في مناطق كلابة قرب البوابة الغربية لمعسكر قوات الأمن الخاصة، وكذلك منطقة الحريّر وشارع الأربعين، في حين أن طائرات التحالف قصفت مواقع المسلحين الحوثيين في جبل الوعش ومنطقة الحوجلة الذي كان المتمردون يستخدمونه موقعاً لقصف حي للنازحين قرب الجبل، حيث قتل أحدهم وجرح 15 آخرين.

وفي جبهة مأرب ذكرت المقاومة أنها قتلت أكثر من 20 متمرداً، في حين أسر عشرة آخرين على جبهة نخلة والسحيل، وقصف طيران التحالف مواقع المسلحين الحوثيين الذين كانوا يهاجمون.

سقوط الجوف

في الأثناء، سيطر المتمردون الحوثيون وقوات الرئيس السابق على مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف، لتكون بذلك ثالث محافظة حدودية مع السعودية بعد محافظتي صعدة وحجة. وقالت مصادر قبلية لـ«البيان»: بعد مواجهات مع المؤيدين للرئيس عبد ربه منصور هادي تمكنت قوات الحوثيين وصالح من السيطرة على مدينة الحزم.

 وأضافت: «انتشر المسلحون الحوثيون وقوات الرئيس السابق في المدينة وحول المباني الحكومية، بما فيها مبنى إدارة المحافظة». وقال سكان في المدينة إن طائرات التحالف قصفت المدينة بعد سقوطها لكن لم يبلغ عن ضحايا.

اقتحام مبان

ووفق هذه المصادر ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﺎﺕ باﻗﺘﺤﺎﻡ ﻣﻨﺰﻝ ﺭﺋﻴﺲ الإصلاح ﺑﺎﻟﺠﻮﻑ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﻋﺎﻣﺮ ﻭﻣﻨﺰﻝ أﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻮﺍﻡ ﻭﺃﻃﻠﻘﺖ الرصاص ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻨﺔ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺝ ﺃﺣﺪ ﺟﻴﺮﺍﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ فأصابتهما. وأضافت: «ﻗﺎم المتمردون باقتحام ﻣﻨﺰﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻼﺻﻼﺡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻓﺮﺣﺎﻥ ﺑﺎﻟﺠﻮﻑ ﻭ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻘﺮآﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﺤﺰﻡ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺠﻮﻑ».

ﻭﺗﺄﺗﻲ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ التي ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻷﺷﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺴﻬﻴﻼﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺠﻮﻑ ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺑﻌﺪ أﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ للأمين ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﻮﻑ ﻭﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺻﺎﻟﺢ.