حمل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رئيس الحكومة السابق نوري المالكي، مسؤولية ما يحدث في العراق، مؤكداً أن السنّة وقعوا بين سندان الحكومة السابقة ومطرقة الإرهاب.
وقال الصدر في تصريحات، أمس: إن علاقات تياره مع الأطراف السنية والكردية «تنبع من مبدأ كل صديق للعراق هو صديق لنا وشريك ومحترم»، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية «مريضة، والمشكلة أنها ورثت أخطاء الحكومة السابقة ورئيسها المالكي الذي أوصل العراق إلى ما هو عليه الآن».
وبخصوص العوامل التي تسببت في توسع نفوذ تنظيم داعش داخل العراق، قال الصدر: إن التنظيم «ليس وليد اليوم، بل هو وليد سنوات طوال من التفاقم الطائفي»، مضيفاً أن «سنّة العراق وقعوا بين سندان الحكومة السابقة ومطرقة العنف، واستئصال الإرهاب لا يكون بالحرب فقط، بل بالتثقيف والسياسة والحكمة، وهذه مفقودة الآن».