منذ أن فتحت أبوابها للسوريين الهاربين من الحرب في سوريا، استقبلت السويد رقما قياسيا من اللاجئين وبات عدد صغير إنما متزايد منهم يحصل على وظائف في سوق العمل المحلية. وفي سبتمبر 2013 فتحت السويد أبوابها للسوريين ومنحتهم تراخيص إقامة تلقائيا ورفعت عدد طلبات اللجوء إلى مستويات قياسية يعد الأعلى في دول الاتحاد الأوروبي.
وقد وصل الى السويد اكثر من 40 الف سوري بمن فيهم 30 الفا من اللاجئين الـ80 الفا الذين اتوا العام الماضي وسط قلق متنام من عدم توفر مساكن كافية ومن الطوابير الطويلة أمام مكاتب التوظيف. وغالبية اللاجئين الجدد تفتقر الى التعليم العالي وبالتالي يجدون صعوبة في الحصول على وظائف اضافة الى حاجز اللغة وقلة الوظائف لأصحاب المهارات المحدودة في اقتصاد يتميز بتكنولوجيته الحديثة.
لكن هذه الصورة تغيرت إذ إن اللاجئين السوريين يأتون الآن بكفاءات عالية. ففي 2014 كان ربع عدد اللاجئين من أصحاب التعليم العالي بزيادة نسبتها 5 في المئة مقارنة بالعام 2014. وكان لدى اكثر من ثلثي اللاجئين مهارات تتناسب مع الوظائف المخصصة لحملة الشهادات.
وكلف إصلاح حكومي اجري في 2010 مكتبه مهمة دمج اللاجئين الجدد التي كانت تتولاها سابقا البلديات المحلية. ويكمن تعديل أساسي الآن في أن يبدأ الوافدون الجدد برامج التوظيف مع متابعة حصص تعلم السويدية التي تمولها الدولة السويدية في آن، بدلا من الانتظار لأعوام لتعلم اللغة أولا.
