يعقد حزب الحركة الوطنية في مصر اجتماعاً اليوم للبت في الاستقالة التي تقدم بها المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق من رئاسة الحزب.
وأوضح مصدر في الحزب أن استقالة شفيق تأتي في إطار ما أعلن عنه شفيق بشأن صعوبة مباشرته أعمال الحزب من دولة أخرى، ناهيك عن الهجوم الشديد الذي يتعرض له على يد الموجودين في المشهد السياسي الحالي في مصر، على حد قول المصدر، الذي نفى ما تم ترويجه حول كون الاستقالة جاءت انطلاقاً من رفض النائب العام المصري رفع اسم الفريق من قوائم الممنوعين من السفر.
وأضاف المصدر أن الاتجاه العام داخل الحزب يتجه نحو رفض الاستقالة، مشيراً إلى أن أعضاء الحزب سيحاولون إثناء الفريق عنها.
يذكر أن شفيق برّر استقالته من رئاسة الحزب الذي أسسه في العام 2013، بالظروف الصعبة التي يمارس فيها عمله.