فر نحو 14 ألف جنوب سوداني، معظمهم من النساء والأطفال، من الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم إلى السودان خلال الأسبوعين الماضيين، بحسب ما ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس.

وقالت المنسقة الإقليمية في المفوضية لشؤون اللاجئين في جنوب السودان آن انكونتري: خلال الأسبوع الماضي سجلنا تدفقاً نحو 7000 شخص، وخلال الأسبوعين الماضيين وصل نحو 14 ألف شخص وهذا يعتبر حالة طارئة داخل حالة طارئة. ومعظم اللاجئين هم من ولايتي أعالي النيل والوحدة المنتجتين للنفط اللتين شهدتا قتالاً عنيفاً خلال الأسابيع الماضية، كما أن 80 في المئة من الفارين إلى السودان هم من النساء والأطفال. وأدى تدفق اللاجئين الى وضع ضغوط شديدة على وكالات الأمم المتحدة في البلاد فيما تواجه هذه الوكالات نقصاً شديداً في التمويل.

ولا تعتبر الخرطوم الفارين من جنوب السودان لاجئين، بل تمنحهم وضعاً خاصاً يتيح له الحصول على الرعاية الصحية والتعليم وغير ذلك من الخدمات. وقالت انكونتري إنها تتوقع فرار مزيد من سكان جنوب السودان قبل موسم الأمطار إلا إذا حققت المفاوضات انفراجاً ينهي القتال.

البشير يغادر إلى جوهانسبيرغ

توجه الرئيس السوداني عمر البشير إلى مدينة جوهانسبيرغ عاصمة جنوب أفريقيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال قمة الاتحاد الافريقي التي ستبدأ اليوم الأحد، وتناقش القمة عدداً من القضايا أبرزها الانسحاب من المحكمة الجنائية وتأهيل وتمكين المرأة الافريقية سياسياً واقتصادياً إلى جانب مناقشتها للقضايا الأمنية في القارة الافريقية بالتركيز علي دولتي بورندي وجنوب السودان.

ومن المقرر أن تبحث القمة أيضاً قضايا الهجرة غير الشرعية في افريقيا إضافة إلى تجارب الدول الافريقية في إشراك المرأة في الجهاز التنفيذي والتشريعي. الخرطوم – طارق عثمان