أكد نائبا رئيس الجمهورية العراقية اياد علاوي وأسامة النجيفي أن الانتصار في الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي لن يتم إلا بتحقيق المصالحة الوطنية والوحدة المجتمعية في البلاد وأنه دون شراكة حقيقية ودون اسهام كبير من أبناء المناطق المحتلة فإن مهمة التحرير ستكون أصعب وأطول.
وقال علاوي في لقاء متلفز إن مدينة الموصل كانت ساقطة قبل سيطرة داعش عليها، مضيفا ان المشكلة تكمن في عدم وجود استراتيجية عسكرية واضحة ومحددة لا من الحكومة العراقية ولا من بلدان التحالف الدولي.
معركة سياسية
وتابع ان المعارك الجارية في العراق هي معركة سياسية وليست عسكرية، مبيناً ان الانتصار على داعش لن يتحقق إلا بالمصالحة الوطنية الحقيقية والوحدة المجتمعية. وعزا علاوي تمدد داعش الإرهابي الى سياسة التهميش والاقصاء وتراجع مؤسسات الدولة.
وشدد على ضرورة اعتماد العراقيين على أنفسهم اولاً في محاربة داعش، وتطهير مدنهم المحتلة، ومن ثم الاعتماد على دول التحالف الدولي، لافتاً الى ان من الممكن حسم العمليات العسكرية ضد داعش بأشهر قليلة اذا تحققت المصالحة الوطنية بين جميع الاطراف السياسية.
الاتفاق السياسي
من جانبه، شدد نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، خلال لقائه مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، انه من دون شراكة حقيقية قوية ودون اسهام كبير من أبناء المناطق المحتلة، فإن مهمة التحرير ستكون أصعب وأطول، مبينا أن كسب مواطني المحافظات التي تعاني من داعش مرتبط أيضا بتنفيذ الاتفاق السياسي لأن ذلك يمنحهم الأمل والثقة بالمستقبل، وان الاهتمام بالمسار السياسي وتطويره لا يقل أهمية عن أي انجاز عسكري، بل أن النجاح في المسار السياسي عامل حاسم في تحقيق الانتصار.
إصلاح الجيش
اعتبر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اصلاح الجيش العراقي يكون عن طريق إعادة بنائه من جديد على أسس وطنية متوازنة، داعيا المسؤولين الاميركيين الى الإسراع بتسليح القوات الأمنية ودعم النازحين. وقال مكتب رئيس البرلمان في بيان إن الجبوري التقى مساء أول من أمس رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور بوب كوركر إضافة إلى عضو اللجنة البارز السيناتور بن كاردن، وبحث معهما الوضع في العراق.