أعلن ديوان رئاسة إقليم كردستان، أن الأسئلة التي وجهتها لجنة التحقيق البرلمانية بسقوط مدينة الموصل إلى رئيس الإقليم مسعود بارزاني «ملغمة» وفيها الكثير من الاتهامات الضمنية، والابتعاد عن صلب الموضوع وأساسياته، مشيراً إلى أن «الأسئلة كان يجب أن توجه لمن منع التعاون مع قوات البيشمركة»، في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وقال ديوان رئاسة إقليم كردستان، في بيان، إن «اللجنة التحقيقية النيابية الخاصة بسقوط مدينة الموصل بيد إرهابيي داعش في يونيو 2014، وجهت مجموعة من الأسئلة إلى رئيس إقليم كردستان، وبعد الاطلاع عليها ودراسة مضمونها نعلن للرأي العام ملاحظاتنا حول تلك الأسئلة وما ورد فيها من إيهامات وابتعاد عن صلب الموضوع وأساسياته».

وأضاف ديوان رئاسة إقليم كردستان إن معظم الأسئلة ملغمة وفيها الكثير من الريبة والاتهامات الضمنية التي تواري وتبتعد تماماً عن الأسباب الحقيقية لسقوط الموصل، مشيراً إلى أنه لا تتوفر فيها الصراحة والشفافية.

وأكد ديوان رئاسة الإقليم أن رئاسة الإقليم لا ترى إنها تخصها وليست معنية بها، لافتة إلى أنه كان يفترض أن تكون الأسئلة موجهة لمن منع التعاون مع قوات البيشمركة، ومنع تدخلها ضد داعش قبل وبعد سقوط الموصل، وإلى القادة العسكريين الذين فروا من الموصل وسلموا أسلحتهم إلى داعش.

وتابع ديوان رئاسة كردستان إن موضوع كيفية وحيثيات إدارة الحرب مع داعش وتفاصيلها وتداعياتها في الإقليم هي من اختصاص مؤسسات الإقليم حصراً.