حذرت وزارة الداخلية الكويتية من التستر على المطلوبين الهاربين، في إشارة إلى النائب السابق مسلم البراك.
وحذرت وزارة الداخلية الكويتية من التستر أو إيواء أو إخفاء متهم محكوم عليه بالحبس. وأفاد بيان للوزارة ان المادة 132 من قانون الجزاء الكويتي الفقرة الأولى تنص على أن «كل من أخفى بنفسه أو بوساطة غيره شخصاً صادراً في حقه أمراً بالقبض عليه أو فر بعد القبض عليه أو حبسه، وكذلك كل من أعانه بأية طريقة كانت على الفرار من وجه القضاء مع علمه بذلك يعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنتين وبغرامة لا تتجاوز ألفي دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين».
تحذير
وأضاف بيان الوزارة أن كل من يتستر على أي متهم صادر بحقه حكماً نافذاً، سوف يطبق عليه نص المادة السابقة وفقاً للقانون. وتزامن هذا البيان مع ظهور النائب السابق البراك المطلوب للعدالة، بجوار عدد من الأعضاء في حركة العمل الشعبي «حشد».
توارٍ
ومنذ صدور حكم التمييز النهائي في 12 مايو الماضي، والذي ايد حكم حبس البراك سنتين مع الشغل والنفاذ في قضية «كفى عبثا» بتهمة الاساءة لأمير الكويت، لم تتمكن وزارة الداخلية من إلقاء القبض عليه، ولا تعرف الوزارة مكان تواجده، غير ان حساب «حشد» على موقع «تويتر» ينشر بين الحين والآخر صورا يظهر فيها البراك في ديوانه أو دواوين المؤيدين له.
اعتقال
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الأمن الكويتية داعية. حيث أوقفت قوات تابعة لوزارة الداخلية سيد فؤاد الرفاعي في أحد مساجد منطقة صباح السالم بالعاصمة الكويتية، إثر كلمة له للمصلين بعد خطبة الجمعة. وكان الرفاعي أصر على إلقاء خطبة الجمعة الأسبوع الماضي في أحد مساجد الكويت لكن المصلين قاموا بمنعه.