أعلنت الحكومة اليمنية أسماء أعضاء الوفد المشارك في لقاء جنيف، والذي يترأسه وزير الخارجية رياض ياسين. ويشارك في الوفد الرسمي إلى جانب ياسين عزالدين الأصبحي، أحمد بن أحمد الميسري، عبدالوهاب الحميقاني، وعبدالعزيز جباري، وفهد سليم كفاين، وعثمان حسين مجلي. وتبحث الحكومة عن آلية مناسبة لتثبيت أية هدنة محتملة في اليمن خلال شهر رمضان بالاستفادة من تجربة الهدنة السابقة التي لم يلتزم بها المتمردون الحوثيون.

إلى ذلك، تحدثت تقارير إعلامية عن رسالة أرسلها الحوثيون إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يؤكدون فيها مشاركتهم في مؤتمر جنيف، ولكن الرسالة لا تبدي أية مرونة أو تجاوب من الحوثيين أو استعدادهم للاستجابة للمطالب الدولية لحل الأزمة وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 وهو الهدف من اجتماع جنيف المرتقب.

وأرفق الحوثيون في رسالتهم إلى كي مون بلائحة تحمل تواقيع 41 شخصية يمنية موالية للحوثيين، الأمر الذي فسّره مسؤولون في المنظمة الدولية أنه رغبة في ضمهم إلى الوفد الحوثي للمشاركة في المؤتمر.

7 أشخاص

وحددت الأمم المتحدة الوفود بـ7 أشخاص لكل وفد يمثل الشرعية من جهة والحوثي وصالح من جهة أخرى للمشاركة في اللقاء. وشككت مصادر سياسية يمنية بإمكانية تحقيق أي نجاح في لقاء جنيف للسلام المقرر بعد غد الأحد بسب الخلافات الكبيرة بين الجانب الممثل للشرعية والانقلابيين الحوثيين وصالح.

وقالت المصادر لـ «البيان» إن تحالف الانقلابيين يريد اللقاء لمفاوضات سياسية يفرض من خلالها اشتراطاته ويحقق مكاسب سياسية استناداً على سيطرته على مناطق واسعة من البلاد، فيما تريد الشرعية المدعومة من دول الخليج من اللقاء أن يضع خطة لتنفيذ قرار مجلس الأمن بالانسحاب من المدن وإعادة السلطة للشرعية وإعادة أسلحة الجيش المنهوبة.

وأردفت أن لقاء جنيف سيكون مناسبة إعلامية لا غير وأن الأمم المتحدة سوف تضطر لتنظيم لقاء آخر على غرار فشلها في إدارة الملف السوري، خصوصاً وأن التحالف العربي الداعم للشرعية أبلغ المنظمة الدولية ورعاة المبادرة الخليجية ألا هدنة ولا وقف للقتال إلا بانسحاب المتمردين من عدن كخطوة أولى.