أعلنت وزارة الداخلية المغربية، أمس، تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش، خططت لخطف وتصفية سياح واغتيال مسؤولين عسكريين.

وذكرت وزارة الداخلية، في بيان بثته وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه، وفي إطار التصدي للتهديدات الإرهابية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، من تفكيك هذه الخلية التي تنشط بمدينة بركان، وتتكون من 7 عناصر أعلنوا «بيعتهم» لزعيم «داعش».

وأضاف البيان أن التحريات الدقيقة كشفت أنه «سيراً على النهج التخريبي لهذا التنظيم الإرهابي، فقد خطط المشتبه فيهم لتنفيذ عمليات إرهابية خطيرة بالمملكة، تتمثل في اختطاف وتصفية من يخالف معتقداتهم الضالة، بالإضافة للسياح الذين يرتادون المنتجعات السياحية بالمنطقة الشرقية للمملكة».

وكانت السلطات المغربية أعلنت في سبتمبر الماضي تفكيك خلية مماثلة، حيث أفادت الداخلية في بيان حينها، أن «الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت من تفكيك خلية إرهابية، يتزعمها أستاذ بالتعليم الابتدائي».

وأوضح البيان أن أعضاء هذه الخلية ينشطون بكل من مدن فاس (وسط)، وأوطاط الحاج (جنوبي فاس)، وزايو (شمال شرقي)، «في مجال تجنيد مقاتلين مغاربة، قصد الالتحاق بتنظيم داعش في سوريا والعراق».