أصدر القضاء المصري حكمه في قضية الناشطة شيماء الصباغ بسجن الشرطي المدان بقتلها 15 عاماً، بالتزامن مع تأجيل محاكمة الرئيس المخلوع محمد مرسي في قضية التخابر إلى 14 الجاري.
وقالت مصادر قضائية إن محكمة جنايات القاهرة قضت بالسجن المشدد 15 عاماً لضابط شرطة في قضية مقتل الناشطة شيماء الصباغ خلال مظاهرة في يناير الماضي في ذكرى ثورة يناير 2011.
وقتلت الناشطة اليسارية عندما أطلقت طلقات الخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين. وأثار مقتلها غضباً في مصر بعد نشر لقطات لها بينما تسيل الدماء من وجهها.
ونظم عشرات من قيادات وأعضاء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي الذي تنتمي إليه الصباغ المظاهرة بميدان طلعت حرب بالقاهرة في 24 من يناير عشية الذكرى الرابعة للانتفاضة، وعندما انطلقوا في مسيرة إلى ميدان التحرير القريب أطلقت الشرطة قنابل الغاز، المسيل للدموع وأصابت طلقات الخرطوش الناشطة.
وقال المحامي وعضو الحزب سيد أبو العلا الذي ماتت شيماء بين يديه بعد إصابتها: «الحكم جيد وفقاً للتهمة المحال بها الضابط».
وأضاف: «ما يرضينا هو محاكمة باقي الضباط، ومنهم اللواء الذي أصدر له الأوامر، والمجندون (الذين كانوا تحت قيادته)، ووزير الداخلية السابق باعتباره المسؤول الرئيس عن إعطاء الأوامر بضرب المتظاهرين».
ويحق للضابط الطعن على الحكم أمام محكمة النقض أعلى محكمة مدنية في البلاد.
قضية التخابر
وفي قضية أخرى، أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، أمس، محاكمة الرئيس المخلوع محمد مرسي و10 آخرين في القضية المعروفة إعلامياً بـ«التخابر» إلى جلسة 14 الجاري لاستكمال فض الأحراز مع استمرار حبس المتهمين.
وشهدت الجلسة فض الأحراز الخاصة بالمتهمة ابنة المتهم أمين الصيرفي، وتبين أن بعضها يحوي ملفات خاصة بالعمل داخل الجامعة، وداخل جماعة الإخوان، والأهداف والغايات، وكذلك ملفات خاصة بمرحلة الانتخابات الرئاسية للمتهم مرسي، واحتوت مقاطع صوتية ومصورة وملفات خاصة بانتخابات الرئاسة وحزب الحرية والعدالة وبعض المسيرات، وشملت ملفاً بعنوان «وضوح مختصر للقسم» يحوي 28 ملفاً تبين بعرض أحدها أنه يتضمن كتاباً بعنوان «الدين والسياسة» ليوسف القرضاوي.
خلية إرهابية
وفي سياق آخر، تمكنت الأجهزة الأمنية المصرية في محافظة الجيزة، بالتنسيق مع قطاع الأمن الوطني والعمليات الخاصة، من ضبط أكبر خلية إرهابية بمنطقة كرداسة بالجيزة، مكونة من 11 إخوانياً نفذت 16 عملية إرهابية.
وتم ضبط مخزن في داخل مقر الخلية يحتوي على مواد تستخدم في تصنيع المتفجرات، وسلاح ناري (بندقية)، و500 طلقة ذخيرة، و10 ملابس للقوات المسلحة، وأقنعة وماسكات وشعارات رابعة.
إلى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير إنه في إطار إحكام السيطرة وتضييق الخناق على العناصر الإرهابية، فإن القوات المسلحة حققت تطوراً نوعياً بإنشاء كمائن وارتكازات أمنية إضافية تفصل ما بين جميع قرى جنوب رفح عن قرى جنوب الشيخ زويد، لقطع الإمدادات وضمان عدم وصول أية مساعدات للعناصر الإرهابية.
