قدمت نيابة الأقصر وشهود رواية جديدة لوقائع الهجوم الانتحاري الذي كان يستهدف معبد الكرنك في المدينة الأثرية، مؤكدة أن نباهة السائق هي التي ساعدت في إحباط الهجوم بعد دخول المسلحين إلى موقف حافلات السياح.
وقال مسؤولون في الشرطة ووزارة السياحة بعد ساعات من الهجوم إن سيارة المهاجمين أوقفت عند حاجز التفتيش قبل دخول الموقف، وأن أحدهم خرج من السيارة وقام بتفجير حزامه الناسف في حين تمكنت الشرطة من قتل المهاجم الثاني وإصابة الثالث بجروح خطرة.
وقال الشهود انه تم تفادي حصول المجزرة بفضل نباهة سائق سيارة الأجرة التي استقلها المهاجمون الذي ابلغ الشرطة بارتيابه بسلوك الركاب الذين كانوا يجلسون إلى طاولة في مقهى مقابل لمكان نزول السياح من الباصات، وعلى بعد أقل من 200 متر من مدخل المعبد الرئيسي.
وقال رئيس نيابة الأقصر وائل أبو ضيف الذي يشرف على التحقيق: «لقد ادعوا انهم سياح ودخلوا موقف المعبد لأنهم لم يتعرضوا للتفتيش الأمني كما يجب».
وأضاف ان المهاجمين وبعد توقيف السيارة التي استأجروها جلسوا على «شرفة المقهى بانتظار تجمع عدد كبير من السياح ومهاجمتهم».
وأضاف المستشار أبو ضيف الذي قال انه يستند في روايته الى عناصر التحقيق الأولية بناء على شهادات الشهود ان «سائق التاكسي ذهب إلى ضابط الشرطة وقال له انه لاحظ انهم يتصرفون بطريقة مثيرة للشبهة فذهب الضابط اليهم في المقهى وطلب منهم فتح الحقائب التي بحوزتهم، فقام أحدهم بتفجير نفسه وبدأ إطلاق النار».
وأوضح المستشار ابو ضيف ان «هذا تقريباً 90 في المئة ما حدث. ولا نزال نستمع إلى شهود العيان».
وعلى مقربة من موقع الحادث، بدا وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار غاضباً وهو يتحدث الى كبار مسؤولي الأمن في الأقصر خلال تفقده معبد الكرنك.
ومنعت الشرطة سيارات التاكسي من الدخول إلى ساحة انتظار السيارات.
وأكد شهود في مقهى «الحسين» الذي ارتاده المسلحون الثلاثة قبيل الحادث رواية النيابة.
