فتحت السلطات السويسرية والنمساوية أمس تحقيقات بشأن تجسس إلكتروني عبر فيروس «دوكو» في فنادق استضافت محادثات تتعلق بالملف النووي الإيراني، تحوم الشبهات فيه حول إسرائيل.
وفتحت النيابة العامة السويسرية تحقيقاً جزائياً ضد مجهول حول شبهات بالتجسس المعلوماتي في فنادق خلال المفاوضات، مشيرة إلى أنها «ضبطت معدات معلوماتية في إطار عملية تفتيش في 12 مايو».
وأضافت أن الحكومة السويسرية أعطت موافقتها على هذا الإجراء في 6 مايو، وأن تدخل النيابة «في حالة التجسس المعلوماتي يأتي بناء على تقرير رسمي من جهاز الاستخبارات السويسري».
وأردفت أن ثلاثة فنادق استضافت المفاوضات بين القوى الكبرى وإيران حول البرنامج النووي أصيبت أجهزتها بفيروس معلوماتي.
وفي فيينا، قال الناطق باسم وزارة الداخلية كارل هاينز غروندبوك إن هناك تحقيقات جارية تتعلق خصوصاً بقصر كوبور حيث عقدت جلسات عدة.
وكشف باحثون أن فيروساً معلوماتياً استخدم للتجسس على المفاوضات، ويشتبه بقوة بوقوف إسرائيل وراء ذلك. وأعلنت شركة الأمن المعلوماتي «كاسبيرسكي لاب»، ومقرها روسيا، أنها اكتشفت هذا الفيروس المسمى «دوكو» في شبكتها الداخلية، واعتبرت أنه استخدم للتجسس على المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني في 2014 و2015.
و«دوكو»، الذي كان يعتقد بأنه تم استئصاله منذ 2012، هو برنامج تجسس متطور مماثل لفيروس «ستاكسنت» الذي يقول عدد كبير من الخبراء إن مصدره إسرائيل.
