شرع الاحتلال الاسرائيلي بتجريف عشرات الدونمات الزراعية في قرية وادي فوكين غرب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة لإقامة منطقة صناعية، في استمرار للعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، كما مددت محاكم الاحتلال اعتقال 47 أسيراً بذريعة استكمال التحقيق والإجراءات القضائية.
ومددت محاكم الاحتلال الإسرائيلي اعتقال 47 أسيراً، بذريعة استكمال التحقيق والإجراءات القضائية. وأشار نادي الأسير الفلسطيني في بيان إلى أن جلسات محاكمة ستعقد للأسرى في الفترات المقبلة. وأوضح النادي أن محكمة الاحتلال مددت اعتقال الأسرى في «سالم» و«عوفر» و«بيتح تكفا» و«المسكوبية».
وفي سياق آخر، قال مسؤول الإغاثة الزراعية إياد صلاح في بيت لحم إن جرافات الاحتلال جرفت 35 دونماً تعود للمواطنين جميل جمعة عساف، وصبري رشاد مناصرة، وهدمت بئراً مساحته 200 كوب ماء، وهدمت جدران وسلاسل في قرية وادي فوكين.
وأضاف رئيس مجلس قرية وادي فوكين أحمد سكر إن الأراضي تقع ما بين مستوطنتي «بيتار عيليت» و«تسور هداسا»، لافتاً إلى أن أعمال التجريف تأتي في إطار إقامة الاحتلال لمنطقة صناعية تجارية تتوسط المستوطنتين المذكورتين على حساب أراضي قريتي حوسان ووادي فوكين كما يزعم الاحتلال من خلال ما تم نشره في الصحافة الإسرائيلية. وأشار إلى أن المساحة الإجمالية للأراضي المنوي سلبها لصالح المشروع تبلغ مئات الدونمات.
اعتقالات ودهم
في الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة فلسطينيين من بلدة بيت أمر شمال الخليل، خلال عملية دهم وتفتيش نفذتها في البلدة.
وأفاد محمد عياد عوض الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر، بأن قوة من جيش الاحتلال داهمت البلدة، واعتقلت الشابين. كما قامت قوات الاحتلال باعتقال رئيس نادي شباب بيت أمر الرياضي المحامي إياد حسين حسن اخليل (35 عاما) بعد أن قام الجنود بتوقيفه على حاجز الكونتينر وإنزاله من مركبته.
وأضاف عوض أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل جمال خليل عبدالمحسن العلامي واحتجاز جميع أفراد أسرته، وقامت بتفتيش المنزل وتصوير محتوياته، وقام الجنود بالإجراء ذاته في منزل عبد العزيز محمود يونس ابو عياش ومنزل عرفات عيسى عبد الحميد زعاقيق، ووقعت مواجهات محدودة مع قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص المطاطي دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
في غضون ذلك، داهمت قوات الاحتلال محلاً لمواد البناء في قرية زبدة بمنطقة يعبد جنوب غرب جنين. وذكر صاحب محل مواد البناء أن قوات الاحتلال داهمت وللمرة الثانية على التوالي محله التجاري بعد خلع البوابة الرئيسية، والبوابة الداخلية وتعطيل كاميرات المراقبة وعبثت بمحتويات المحل، والذي يضم ألواح خشب وكراميكا، في خطوة استفزازية غير مبررة.
وأضاف أن دوريات الاحتلال وبشكل شبه يومي تمارس أعمالاً استفزازية أمام محله التجاري الواقع على مدخل القرية دون أي مبرر، مشيراً إلى أنه قدم شكوى رسمية من خلال الارتباط العسكري الفلسطيني.
